الأربعاء، 29 يوليو 2026 07:49 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
حول العالم

أوروبا تواجه أحد أسوأ مواسم حرائق الغابات في تاريخها

الأربعاء، 29 يوليو 2026 07:01 م
أوروبا تواجه أحد أسوأ مواسم حرائق الغابات في تاريخها
أوروبا تواجه أحد أسوأ مواسم حرائق الغابات في تاريخها

يواجه الاتحاد الأوروبي هذا الصيف أحد أسوأ مواسم حرائق الغابات في تاريخه، بعدما التهمت النيران أكثر من 250 ألف هكتار منذ بداية عام 2026، في حصيلة تتجاوز بكثير المتوسط السنوي، وسط توقعات باستمرار ارتفاع الخسائر مع تواصل موجات الحر والجفاف.

ووفقًا لنظام معلومات حرائق الغابات التابع للاتحاد الأوروبي، اندلع نحو 1200 حريق منذ مطلع العام، وهو ما يزيد على ضعف المتوسط السنوي البالغ 569 حريقًا. كما قدّرت المفوضية الأوروبية أن الحرائق تسببت في انبعاث أكثر من 8 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون.

حرائق الغابات 

وتصدرت إسبانيا قائمة الدول الأكثر تضررًا، بعدما أتت الحرائق على أكثر من 200 ألف هكتار، بما يعادل نحو 0.4% من مساحة البلاد، وفق بيانات برنامج "كوبرنيكوس" الأوروبي لرصد الأرض.

وجاءت البرتغال في المرتبة الثانية من حيث نسبة الأراضي المحترقة، مع رفع مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى في المناطق الشمالية والوسطى ومنطقة فارو جنوبًا، فيما شهدت فرنسا أضرارًا واسعة وإجلاء نحو 260 ألف شخص خلال فترات مختلفة، خاصة في الجنوب الغربي، بينما طالت الحرائق أيضًا مناطق في إيطاليا واليونان.

 اتساع رقعة النيران

وفي مواجهة اتساع رقعة النيران، فعّل الاتحاد الأوروبي آلية الحماية المدنية، ونشر حزمة دعم ميداني ولوجستي شملت 777 رجل إطفاء من 14 دولة، و22 طائرة إطفاء، وخمس مروحيات، إضافة إلى فرق متخصصة في إدارة الطوارئ، كما أنشأ محطة إقليمية للإطفاء في قبرص لتعزيز سرعة الاستجابة في جنوب أوروبا وشرق البحر المتوسط.

ويربط خبراء هذه التطورات بتسارع وتيرة التغير المناخي، إذ تُعد أوروبا القارة الأسرع احترارًا في العالم، ما يؤدي إلى موجات حر وجفاف أطول وأكثر شدة، ويزيد من مخاطر اندلاع حرائق الغابات واتساع نطاقها.