ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة يضغط على هوامش أرباح «آبل»
تواجه شركة «آبل» ضغوطًا متزايدة على هوامش أرباحها، في ظل استمرار ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، وفقًا لشركة «فيليب كابيتال»، التي خفضت توصيتها لسهم الشركة من «محايد» إلى «تقليص المراكز».
وأبقت الشركة المالية على السعر المستهدف لسهم «آبل» عند 290 دولارًا، وهو ما يشير إلى تراجع محتمل بنحو 4.4% مقارنة بسعر الإغلاق يوم الاثنين.
وقالت المحللة هيلينا وانغ إن الطلب على منتجات «آبل»، وفي مقدمتها «آيفون 17» وأجهزة «ماك بوك»، لا يزال قويًا، إلا أن الارتفاع الحاد في أسعار الذاكرة يهدد بتقويض هذا الزخم والضغط على هوامش الأرباح.
وأضافت أن تضخم أسعار الذاكرة أصبح يشكل ضغطًا كبيرًا على هوامش أرباح الشركة، متوقعة استمرار ارتفاع الأسعار خلال الربع الرابع من عام 2026 وما بعده.
وتمكنت «آبل» حتى الآن من الحد جزئيًا من تأثير ارتفاع أسعار الذاكرة، مستفيدة من مخزون جرى شراؤه بتكاليف أقل، ومزيج منتجات أكثر ربحية، إلى جانب انخفاض تكاليف المكونات الأخرى غير المرتبطة بالذاكرة.
لكن هذه العوامل الداعمة يُتوقع أن تتلاشى تدريجيًا مع مرور الوقت، ما قد يزيد الضغوط على هوامش أرباح الشركة.
وتواجه «آبل» أيضًا تحديًا في تنويع مصادر توريد رقائق الذاكرة، إذ تهيمن ثلاثة موردين فقط على سوق رقائق «دي رام»، ما يحد من مرونة الشركة في مواجهة ارتفاع الأسعار.