الجمعة، 07 أغسطس 2026 01:24 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بورصة واستثمار

صعود الأسهم الأوروبية مستهل التعاملات مع تطلع أسبوعي لأفضل أداء منذ يونيو

الجمعة، 07 أغسطس 2026 12:15 م
الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية طفيفًا في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، لتظل في طريقها لتسجيل أقوى مكاسب أسبوعية لها منذ أواخر يونيو، مدعومة بموسم قوي للغاية لنتائج أعمال الشركات دفع المؤشرات الرئيسية بالمنطقة إلى تسجل مستويات قياسية متتالية.

وارتفع مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.2% في التعاملات المبكرة متجها لربح أسبوعي بنحو 1.4% في أفضل أداء خلال ستة أسابيع، بالتزامن مع صعود مؤشر "داكس" الألماني 0.3%، وارتفاع كل من "كاك 40" الفرنسي و"فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.2%.

المحركات الرئيسية للأسواق وأرباح الشركات
 

تلقت الأسواق دعمًا رئيسيًا من أرباح الربع الثاني القوية في قطاعات الأدوية والبنية التحتية للطاقة والاتصالات، إذ تُشير التقديرات الحالية إلى نمو أرباح شركات مؤشر "ستوكس 600" بنحو 21% على أساس سنوي مقارنة بتوقعات سابقة عند 12.5%.

كما حظي الأداء الأسبوعي بدعم إضافي من تراجع عوائد السندات السيادية وانخفاض أسعار النفط من مستوياتها المرتفعة، ما خفف ضغوط التكاليف على القطاعات كثيفة استهلاك الطاقة. وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم شركة "جنل" بنسبة 12% عقب رفضها عرضًا للاستحواذ.

التوترات الجيوسياسية ومخاطر مضيق هرمز
 

على الجانب الآخر، ساد الحذر مع العودة المفاجئة للمخاطر الجيوسياسية إثر تقارير أفادت بدراسة أعضاء في البرلمان الإيراني مشروع قانون لمشروع يحظر مرور السفن الأمريكية والإسرائيلية والمعادية عبر مضيق هرمز، وهو الممر الملاحي الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ويرى متابعون أن هذه الخطوة التشريعية قد تُعقد مساعي الوساطة الدبلوماسية الجارية بقيادة سلطنة عُمان وقطر لاستعادة أمن الملاحة البحرية.

ترقب بيانات الوظائف الأمريكية والسياسة النقدية
 

تترقب الأسواق العالمية صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو من وزارة العمل الأمريكية، حيث يتوقع الاقتصاديون استقرار معدل البطالة عند 4.2% وتعافي وتيرة التوظيف.

وتسعر الأسواق احتمالًا متقاربًا لرفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع 16 سبتمبر، بينما يراقب المستثمرون الأوروبيون البيانات لتقييم مدى تأثير قوة الاقتصاد الأمريكي على السياسة النقدية العالمية وتكاليف الاقتراض الدولية.