«الديار القطرية» تستهدف ضخ 40 مليار دولار استثمارات في مصر خلال 10 سنوات.. و50 مليار دولار مبيعات من «علم الروم»
قال حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة «الديار القطرية»، إن استثمارات الشركة في مصر تتجاوز حالياً 7 مليارات دولار، متوقعاً ارتفاعها إلى نحو 40 مليار دولار خلال 10 سنوات، مع استمرار توسع الشركة في السوق المصرية وتنفيذ مشروعات جديدة.
وأوضح أن مشروع «علم الروم» في الساحل الشمالي يعد أحد أبرز مشروعات الشركة في مصر، مشيراً إلى أنه سيتم تنفيذه على 5 مراحل، على أن تبدأ عمليات تسليم المراحل اعتباراً من 2030، ويستغرق تنفيذ المشروع بالكامل نحو 15 عاماً.
220 مليار جنيه استثمارات المرحلة الأولى من علم الروم.. و300 مليار جنيه مبيعات متوقعة
وأضاف أن الاستثمارات المتوقعة للمرحلة الأولى من المشروع تبلغ نحو 4.4 مليار دولار، بما يعادل 220 مليار جنيه، بينما تتجاوز مبيعات المرحلة الأولى 6 مليارات دولار، بما يعادل 300 مليار جنيه.
وتستهدف الشركة تحقيق مبيعات تتجاوز 50 مليار دولار من مشروع «علم الروم» بالكامل عند اكتماله.
وتمتد المرحلة الأولى على مساحة 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء يبلغ 1.4 مليون متر مربع، وتشمل شاطئًا وممشى يمتد على طول 2 كيلومتر، وبحيرات طبيعية متصلة بالبحر قابلة للسباحة، ورياضة اليخوت بالإضافة الي بحيرات صناعية قابلة للسباحة على مساحة 195 ألف متر مربع، إلى جانب مساحات مفتوحة تمثل نحو 85% من إجمالي مساحتها، ومرسى بمركز المدينة يستوعب 50 مرسى لليخوت، وأربعة فنادق توفر أكثر من 1000 غرفة فندقية
وأشار آل ثاني إلى تأسيس شركة تابعة لـ«الديار القطرية» لتولي تنفيذ المشروع، موضحاً أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ستحصل على حصة قدرها 15% من أرباح المشروع.
علم الروم
وأطلقت مؤخرا شركة الديار القطرية أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروعها الضخم "علم الروم" الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع الحكومة المصرية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري.
وتبلغ الاستثمارات الإجمالية 29.7 مليار دولار أمريكي على مستوى المشروع بالكامل، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة، على أن يبدأ تسليم المرحلة الأولى خلال عام 2030.
وتبلغ مساحة المشروع 20.58 مليون متر مربع، ويطل على البحر المتوسط بممشى بحري يبلغ طوله 7.2 كيلومتر، ويضم مدينة ساحلية متكاملة تجمع بين الاستخدامات السكنية والسياحية والتجارية والثقافية والترفيهية والتعليمية والصحية، وفق رؤية عمرانية حديثة تستهدف إنشاء مجتمع مستدام للأجيال القادمة.
ويضم المخطط العام للمشروع 22 كيلومترًا من البحيرات المفتوحة مباشرة على البحر، تتكامل مع ممشى مائي وشواطئ ممتدة، و850 ألف متر مربع من البحيرات الصناعية القابلة للسباحة على مستوى المشروع بالكامل، ومرسى دوليًا مجهزًا لاستقبال اليخوت بطاقة استيعابية تصل إلى 370 مرسى، ومرسى محليًا يضم 120 مرسى، وملعب جولف عالميًا مكونًا من 18 حفرة يمتد على مساحة تقارب 980 ألف متر مربع بإطلالة مباشرة على البحر.
إلى جانب أكثر من 3500 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من الفنادق والمنتجعات العالمية، بما يرسخ مكانة المشروع كمركز إقليمي لسياحة اليخوت والرياضات والفعاليات العالمية.
الساحل الشمالي
وفيما يتعلق بارتفاع أسعار العقارات في الساحل الشمالي خلال السنوات الأخيرة، قال الرئيس التنفيذي لـ«الديار القطرية» إن الأسعار تتحدد بشكل أساسي وفقاً لآليات العرض والطلب، إلى جانب تأثير تكاليف مواد البناء ومدخلات التطوير.
وأضاف أن الشركة تحرص عند طرح مشروعاتها على تحديد أسعار تتناسب مع طبيعة السوق والمنتجات المقدمة، لافتاً إلى أن مشروعات «الديار القطرية» تشهد طلباً مرتفعاً عند طرحها.
35 مليار دولار محفظة استثمارات الشركة عالمياً
وعلى المستوى العالمي، أوضح آل ثاني أن إجمالي محفظة استثمارات «الديار القطرية» يتجاوز 35 مليار دولار موزعة على نحو 20 دولة، مشيراً إلى استمرار الشركة في البحث عن فرص استثمارية جديدة ومناسبة في مختلف الأسواق.
وأكد أن المنطقة العربية لا تزال تتمتع بفرص استثمارية واعدة، رغم التحديات القائمة، في ظل ارتفاع نسبة الشباب، وزيادة معدلات التعليم، وتوافر قاعدة كبيرة من القوى العاملة في عدد من الدول العربية.
وأشار إلى أن «الديار القطرية» لديها حضور في معظم الدول العربية، وتواصل دراسة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة بها.