أرباح «ميرسك» تتجاوز التوقعات وتسجل 3 مليارات دولار في 3 أشهر
تجاوزت أرباح شركة «ميرسك» الدنماركية للشحن توقعات المحللين بفارق كبير خلال الربع الثاني من العام، فيما رفعت المجموعة تقديراتها للأرباح السنوية للمرة الثانية خلال 2026، بدعم من ارتفاع أسعار الشحن والطلب القوي في ظل الصراع في الشرق الأوسط.
وبلغت أرباح «ميرسك» قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 3 مليارات دولار خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، مقارنة بمتوسط توقعات بلغ 2.12 مليار دولار في استطلاع أجرته الشركة وشمل 11 محللًا، مقابل 2.30 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
حركة التجارة العالمية
وتُعد «ميرسك» مؤشرًا على حركة التجارة العالمية، باعتبارها ثاني أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم. وكانت الشركة قد رفعت توقعاتها في يونيو بدعم من قوة الطلب، خصوصًا في آسيا، وتوقعت نمو سوق الحاويات العالمية بنحو 4% خلال العام.
وتتوقع الشركة حاليًا أن تتراوح أرباحها الأساسية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بين 10.5 مليار دولار و12.5 مليار دولار، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي تراوحت بين 8 مليارات و10 مليارات دولار.
كما رفعت تقديراتها للأرباح التشغيلية الأساسية إلى نطاق يتراوح بين 4.5 مليار دولار و6.5 مليار دولار، مقابل توقعات سابقة بين ملياري دولار و4 مليارات دولار.
وجاء ارتفاع أرباح شركة الشحن نتيجة الاضطرابات التي شهدتها حركة التجارة العالمية، ومن بينها الحرب بين أميركا وإيران وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر، والتي أسهمت في رفع أسعار الشحن.
الملاحة في البحر الأحمر
وحذر بعض المحللين من أن ارتفاع أسعار الشحن قد يمثل موجة قصيرة الأجل، مشيرين إلى أن عودة الملاحة في البحر الأحمر إلى طبيعتها قد تفرض ضغوطًا هبوطية كبيرة على الأسعار.
وقال الرئيس التنفيذي لـ«ميرسك» إن ظروف السلامة مواتية لعودة حركة الملاحة بشكل كامل إلى قناة السويس، في حال عدم حدوث تطورات جديدة في اليمن.
وأضاف أن الشركة ستقيّم مع شريكتها «هاباج لويد» إمكانية الانتقال إلى المرحلة التالية من العودة إلى قناة السويس، مشيرًا إلى اعتقاده بأن الظروف مواتية للعودة الكاملة إلى القناة خلال عام 2026.