الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 04:29 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
عقارات

مدبولي يتابع استعادة شواطئ الإسكندرية.. تغذية رملية بعرض لا يقل عن 50 مترًا لمواجهة النحر والتغيرات المناخية

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 03:31 م
رئيس الوزراء
رئيس الوزراء

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لمتابعة جهود الدولة في حماية الشواطئ ومخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، بحضور الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندس محمد غطاس، رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، والدكتور محب مينا أسكندر، الأستاذ بمعهد بحوث الشواطئ.

وأكد رئيس الوزراء أن الدولة تولي ملف حماية الشواطئ اهتمامًا كبيرًا، في ضوء تنفيذ عدد من المشروعات والأعمال لمواجهة ظاهرة النحر وحماية المناطق الساحلية، ضمن رؤية متكاملة للتعامل مع التحديات التي تواجه السواحل المصرية، خاصة تداعيات التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.

سويلم: حماية الشواطئ محور رئيسي للتكيف مع التغيرات المناخية

وأوضح الدكتور هاني سويلم أن حماية الشواطئ تمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الدولة في التكيف مع آثار التغيرات المناخية، لا سيما بالمناطق الساحلية الأكثر تعرضًا لمخاطر النحر وارتفاع منسوب سطح البحر وتداخل مياه البحر مع المياه الجوفية.

وأشار إلى أن تزايد وتيرة التغيرات المناخية يفرض الاعتماد على أحدث الأساليب والتكنولوجيات في مجال حماية السواحل، بما يسهم في الحد من المخاطر وتعزيز قدرة المناطق الساحلية على التكيف معها.

6 مناطق لاستعادة شواطئ الإسكندرية

واستعرض وزير الموارد المائية والري مخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، موضحًا الموقف الحالي لشواطئ المحافظة والاتجاه العام لمنسوب سطح البحر على امتداد الساحل الحالي، الذي يصل إلى نحو 176 كيلومترًا.

ويتضمن المخطط فرص استعادة الشواطئ من خلال التغذية الرملية، بدءًا من منطقة أبوقير وحتى الميناء الشرقي، مع تقسيم المناطق المستهدفة إلى 6 قطاعات رئيسية.

وتبدأ المنطقة الأولى من ميناء أبوقير شرقًا حتى قصر المنتزه غربًا، بينما تمتد المنطقة الثانية من قصر المنتزه شرقًا حتى بئر مسعود غربًا، وتشمل منطقتي المندرة والعصافرة.

وتضم المنطقة الثالثة القطاع الممتد من بئر مسعود شرقًا حتى المحروسة، بمنطقة سيدي بشر، فيما تمتد المنطقة الرابعة من المحروسة شرقًا حتى سان ستيفانو، بمنطقة لوران.

أما المنطقة الخامسة، فتقع من سان ستيفانو شرقًا حتى مصطفى كامل غربًا، بمنطقة النوادي، وقد تم تنفيذ أعمال حماية وتغذية رملية بها بالفعل.

وتأتي المنطقة السادسة من مصطفى كامل شرقًا حتى الميناء الشرقي غربًا، بمنطقة سيدي جابر.

تغذية رملية بعرض 50 مترًا

وأكد سويلم أن أعمال التغذية الرملية المستهدفة ستتم بعرض لا يقل عن 50 مترًا، بهدف استعادة الشواطئ وتعزيز حمايتها ورفع قدرتها على مواجهة مخاطر النحر والآثار الناتجة عن التغيرات المناخية.