أعطال في «مايكروسوفت» و«أوبن إيه آي» تؤثر على خدمات رئيسية
أشارت شركتا «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»، الشريكتان منذ فترة طويلة، إلى تعرض عدد من منتجاتهما الرئيسية لأعطال اليوم الاثنين، دون وجود تقارير تشير إلى ارتباط المشكلتين ببعضهما.
وأوضحت «أوبن إيه آي» أن خدمة «تشات جي بي تي وورك»، وهي أداة ذكاء اصطناعي مخصصة للمؤسسات، تواجه معدلات مرتفعة من الأخطاء وبطئًا في الاستجابة منذ نحو ثلاث ساعات، في حين أعلنت «مايكروسوفت» وجود مشكلات في خدمة «إكستشينج أونلاين».
أعطال في خدمات «أوبن إيه آي»
وجاء في صفحة حالة الخدمة التابعة لـ«أوبن إيه آي» أن المستخدمين بمختلف خطط الاشتراك قد يواجهون صعوبة في بدء المهام أو إكمالها عبر «تشات جي بي تي وورك»، مؤكدة استمرار العمل على تطبيق حل لمعالجة المشكلة.
وأبلغ أكثر من 1100 مستخدم عن مشكلات في منتجات «أوبن إيه آي» عبر موقع «داون ديتيكتور» المتخصص في تتبع الأعطال التقنية.
أما خدمة «أوتلوك» التابعة لـ«مايكروسوفت»، فقد اقترب عدد البلاغات بشأنها بعد ذلك بقليل من 4600 بلاغ، فيما بلغت معدلات البلاغات عن أعطال الخدمتين ذروتها في وقت سابق من اليوم نفسه.
«تشات جي بي تي وورك» خارج الخدمة
وكتب حساب «تشات جي بي تي» التابع لشركة «أوبن إيه آي» في منشور على منصة «إكس»: «خدمة تشات جي بي تي وورك لا تعمل حاليًا. نعتذر عن ذلك، ونعمل حاليًا على إصلاح المشكلة!».
وكانت «أوبن إيه آي» قد أطلقت في يوليو الماضي خدمة «تشات جي بي تي وورك»، وهي أداة ذكاء اصطناعي مخصصة للمؤسسات وتنافس بصورة مباشرة أداة «كلود كاوورك» التابعة لشركة «أنثروبيك».
وصُممت الخدمة لمساعدة الموظفين على تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا، مثل إعداد عروض تقديمية احترافية، وتطوير تطبيقات الويب، وإنشاء جداول البيانات والمستندات، إلى جانب تنفيذ مشروعات معقدة أخرى.
شراكة تتجه إلى المنافسة
يُذكر أن «مايكروسوفت» استثمرت مليار دولار في «أوبن إيه آي» عام 2019، ما منح عملاق البرمجيات موطئ قدم مبكرًا في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك قبل ثلاث سنوات من إطلاق «تشات جي بي تي».
وتضخم حجم الاستثمار لاحقًا ليصل إلى 13 مليار دولار، مع تعزز الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين، إلا أنهما أصبحتا تتنافسان مؤخرًا على عدة أصعدة.
وصرحت «مايكروسوفت» عبر حساب حالة خدمات «365» على منصة «إكس» بأن المستخدمين قد يواجهون تراجعًا في أداء وظائف متنوعة ضمن خدمة «إكستشينج أونلاين»، مشيرة إلى أنها تراجع حاليًا بيانات القياس عن بُعد وبيانات التشخيص لتحديد مصدر المشكلة.