العلاقات المصرية الصينية.. 1.7 مليار دولار تمويلات ومشروعات جديدة في الصناعة والنقل والطاقة
تُعد العلاقات المصرية الصينية من أكثر الشراكات العربية والأفريقية اتساعًا مع الصين حيث بلغت التمويلات التنموية الميسرة مع الجانب الصيني نحو 1.7 مليار دولار، وفق وزارة التعاون الدولي، وشملت مجالات الاستثمار والتعليم والبحث العلمي والنقل والزراعة.
كما وقعت مصر والصين في عام 2023 مذكرة تفاهم بشأن مبادلة الديون من أجل التنمية، ثم جرى تفعيلها من خلال مشروعات تنموية، لتصبح مصر أول دولة توقع هذا النمط من التمويل مع الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي.
الاستثمارات الصينية في مصر
المنطقة الصناعية الصينية “تيدا ــ مصر”
تُعد منطقة تيدا من أهم نماذج التعاون الاقتصادي المصري الصيني، وتقع داخل المنطقة الصناعية بالسخنة التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وتضم المنطقة:
- مصانع صناعية.
- شركات لوجستية.
- منشآت خدمية.
- مراكز تخزين وتوزيع.
- شركات في الطاقة ومواد البناء والأجهزة المنزلية والمنسوجات.
وأعلنت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن الاستثمارات الصينية في تيدا ــ مصر بلغت نحو 1.6 مليار دولار مع وجود أكثر من 130 منشأة صناعية وخدمية في أحد التقييمات الرسمية لعام 2023.
وفي عام 2024، أشارت المنطقة الاقتصادية إلى وصول الاستثمارات في تيدا إلى نحو 2 مليار دولار من خلال وجود نحو 150 شركة في قطاعات صناعية ولوجستية متعددة.
القطاعات الاستثمارية
تشمل الاستثمارات الصينية في مصر:
- الأجهزة المنزلية.
- السيارات ومكوناتها.
- الإطارات.
- الطاقة الشمسية.
- الزجاج والطاقة الجديدة.
- المنسوجات والملابس.
- الكيماويات.
- مواد البناء.
- المعدات الكهربائية.
- الصناعات اللوجستية.
- الصناعات الهندسية.
ومن أمثلة المشروعات الحديثة:
- مصنع ميديا للأجهزة المنزلية، الذي بدأ إنتاج غسالات الأطباق بأيدٍ مصرية.
- مشروع «إيليت سولار» الصيني لمكونات الطاقة الشمسية.
- مشروع الزجاج الخاص بالطاقة الجديدة باستثمارات معلنة قدرها 300 مليون دولار.
- مشروع شركة «بنهوا ــ بيفار» للكيماويات باستثمارات معلنة قدرها 500 مليون دولار.
- مشروع «سايلون» الصيني لإنتاج الإطارات باستثمارات معلنة قدرها مليار دولار.
الأثر التنموي
وتساهم الاستثمارات الصينية في:
- زيادة التصنيع المحلي.
- توفير فرص عمل.
- نقل بعض الخبرات الفنية.
- دعم الصادرات.
- ربط مصر بسلاسل الإمداد العالمية.
- تنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
- إقامة صناعات جديدة مرتبطة بالطاقة والتكنولوجيا.
لكن تعظيم الأثر يتطلب زيادة نسبة المكون المحلي، وتوسيع برامج تدريب العمالة المصرية، وربط الشركات الصينية بالموردين المحليين.
البنية الأساسية والنقل
النقل الكهربائي:
من أبرز مجالات التعاون:
- القطار الكهربائي الخفيف.
- تطوير بعض خطوط النقل الحضري.
- مشروعات السكك الحديدية.
- نقل البضائع.
- نظم النقل الذكية.
ويُعد القطار الكهربائي الخفيف من المشروعات التي تندرج ضمن التعاون المرتبط بالعاصمة الإدارية الجديدة ومدن شرق القاهرة والعاشر من رمضان.
العاصمة الجديدة
تتولى شركات صينية تنفيذ منطقة الأعمال المركزية في العاصمة الجديدة، وهي من أبرز المشروعات التي تعكس التعاون في:
- الأبراج والمباني الإدارية.
- الهندسة والإنشاءات.
- التصميم والتنفيذ.
- نقل الخبرة.
- إدارة المشروعات الكبرى.
وتدخل الصين بصورة غير مباشرة في تمويل بعض مشروعات النقل الحضري عبر مؤسسات مالية متعددة الأطراف، ومن بينها التمويل المعلن لمترو أبوقير بالإسكندرية من البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية بقيمة 250 مليون يورو،
قناة السويس والموانئ
ويركز التعاون على:
- تطوير المناطق الصناعية.
- الخدمات اللوجستية.
- التخزين وإعادة التصدير.
- التصنيع بالقرب من الموانئ.
- ربط الإنتاج بالأسواق الأفريقية والأوروبية.
- الاستفادة من موقع قناة السويس في التجارة العالمية.