ترامب يلغي قيوداً عمرها 41 عاماً ويفتح الباب أمام الرحلات بين لبنان وأمريكا
رحّب الرئيس اللبناني جوزف عون بقرار نظيره الأمريكي دونالد ترامب إلغاء القيود الرئاسية المفروضة على النقل الجوي مع لبنان، في خطوة تفتح المجال أمام احتمال استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، بعد عقود من القيود التي أعاقت تشغيلها.
وقال عون، في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية عبر صفحتها على موقع «فيسبوك» اليوم السبت، إن القرار يعكس الثقة بالإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية لضمان سلامة الطيران المدني، وحماية حركة النقل الجوي من بيروت وإليها، وتعزيز أمن الرحلات التي تربط لبنان بدول العالم.
ترحيب لبناني
وأعرب الرئيس اللبناني عن تقديره للخطوة الأميركية، معرباً عن أمله في أن تسهم في تنشيط حركة النقل الجوي وتسهيل التواصل بين لبنان والعالم، وأن تمثل مدخلاً لمزيد من التعاون بين بيروت وواشنطن في مختلف المجالات، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقّع، في 30 سبتمبر، قراراً بإلغاء أربعة قرارات رئاسية سابقة صدرت في أعوام 1985 و1992 و1998 و2007، وشكّلت الأساس القانوني للقيود المفروضة على تشغيل الطائرات من لبنان وإليه.
إلغاء القيود
واعتبرت الإدارة الأميركية أن القيود لم تعد ضرورية لضمان حماية الطائرات من الاستيلاء غير المشروع، ووجّه ترامب وزارة النقل إلى تنفيذ قرار الإلغاء فوراً، وإلغاء أي لوائح أو أوامر تتعارض معه.
ونُشر القرار في السجل الفيدرالي الأميركي في 5 أكتوبر، ليزيل بذلك الأساس الذي استندت إليه القيود المفروضة على الرحلات الجوية المرتبطة بلبنان على مدى عقود.
ويمهّد القرار لإمكانية استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان، بعدما ظلت القيود الأميركية عائقاً أمام تشغيل هذه الرحلات لفترة طويلة.
جذور تاريخية
وتعود القيود الأساسية إلى عام 1985، عقب حادثة اختطاف طائرة تابعة لشركة «تي دبليو إيه» الأميركية، الرحلة رقم 847، التي شهدت مقتل غواص في البحرية الأميركية.
ورغم إلغاء القرارات الرئاسية الأربعة، فإن الخطوة لا تعني بالضرورة استئناف الرحلات المباشرة فوراً، إذ يظل تشغيلها مرتبطاً بقرارات شركات الطيران ومدى استيفاء متطلبات السلامة والأمن المعمول بها.