مجموعة دانجوتي النيجيرية تدرس إطلاق شهادات إيداع ببورصة مصر
تدرس البورصة المصرية ومجموعة دانجوتي النيجيرية إطلاق شهادات إيداع مصرية (EDR) مرتبطة بأسهم الشركات التابعة للمجموعة، في خطوة تستهدف تعزيز الربط الاستثماري بين شمال وغرب إفريقيا، وإتاحة الفرصة للمستثمرين المحليين للاستثمار في أصول صناعية كبرى بالسوق النيجيرية.
قال رئيس البورصة المصرية، عمر رضوان، إن البورصة تبحث مع قيادات مجموعة دانجوتي إمكانية إطلاق الشهادات خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم التكامل المالي بين أسواق المال الإفريقية، ويوفر أدوات استثمارية جديدة للمستثمرين في مصر.
أضاف رضوان أن شهادات الإيداع المصرية تتيح للمستثمرين تنويع محافظهم الاستثمارية والوصول إلى أصول صناعية في غرب إفريقيا، دون تحمل تعقيدات التحويلات النقدية العابرة للحدود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل أساساً لتعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين مصر ودول غرب القارة.
أكد رئيس البورصة المصرية أن السوق تستهدف جذب كبرى المجموعات والشركات متعددة الجنسيات، من خلال تهيئة بيئة تداول تنافسية ومتطورة، مستفيدة من عمق السيولة والمقومات التنظيمية التي تؤهل القاهرة لتكون مركزاً مالياً إقليمياً.
من جانبه، قال رئيس مجموعة دانجوتي، أليكو دانجوتي، إن المجموعة تستهدف ضخ استثمارات بقيمة 50 مليار دولار حتى عام 2030، معرباً عن تطلعه إلى توجيه جزء من هذه الاستثمارات إلى مصر، ضمن استراتيجية المجموعة للتوسع الصناعي في إفريقيا وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي.
أوضح دانجوتي أن استراتيجية المجموعة تستهدف تحويل الموارد الطبيعية الإفريقية إلى منتجات نهائية ذات قيمة مضافة، بما يدعم التصنيع المحلي ويوفر فرص عمل ويسهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي والنمو الاقتصادي بالقارة.
في السياق ذاته، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، محمد عوض، تطلع الهيئة إلى بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع مجموعة دانجوتي، بما يعزز التعاون الاستثماري بين مصر والدول الإفريقية ويفتح آفاقاً جديدة للنمو والاستثمار المشترك.
شهد اللقاء مشاركة قيادات من سوق المال في مصر وإفريقيا، من بينهم ممثلون عن مجموعة البورصة النيجيرية وبنك التصدير والاستيراد الإفريقي «أفريكسيم بنك»، واتفق الجانبان على عقد اجتماعات فنية مشتركة خلال الفترة المقبلة لبحث آليات تنفيذ خطط التعاون.