الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 01:41 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
مدن جديدة

صندوق التنمية الحضارية: تطوير 342 منطقة غير آمنة في 25 محافظة بتكلفة 63 مليار جنيه

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 12:48 ص
صندوق التنمية الحضارية
صندوق التنمية الحضارية

أكد المهندس إيهاب حنفي، المتحدث الرسمي باسم صندوق التنمية الحضارية، أن تخصيص جلسة للتنمية الحضرية ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 يعكس أهمية هذا الملف، وحجم الجهود التي بذلتها الدولة لتطوير المناطق غير الآمنة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأوضح حنفي، خلال مداخلة هاتفية بإحدي البرامج التليفزيونية، أن صندوق التنمية الحضارية، الذي أُنشئ عام 2008 عقب حادث انهيار صخرة الدويقة، شهد توسعًا كبيرًا في حجم أعماله، حيث ارتفعت قيمة التدخلات المخصصة لتطوير المناطق غير الآمنة من 650 مليون جنيه خلال الفترة من إنشاء الصندوق وحتى عام 2014، إلى نحو 63 مليار جنيه منذ ذلك العام، شاملة قيمة الأراضي.

تطوير 342 منطقة غير آمنة في 25 محافظة

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الصندوق أعد خريطة قومية للمناطق غير الآمنة، بهدف تحديد حجم التحديات ووضع خطط مناسبة للتعامل مع كل منطقة، بالتنسيق مع المحافظات والجهات المعنية بالدولة.

وأضاف أن مشروعات التطوير امتدت إلى 342 منطقة غير آمنة في 25 محافظة، واستفاد منها أكثر من مليون مواطن، لافتًا إلى أن جهود التطوير لم تقتصر على تحسين البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي والطرق، بل استهدفت بالأساس توفير مساكن آمنة وحماية المواطنين من المخاطر التي كانت تهدد حياتهم.

ولفت حنفي إلى أن الحصر القومي رصد 357 منطقة غير آمنة تضم نحو 246 ألف وحدة سكنية، مؤكدًا أن تحديد طبيعة المشكلات في كل منطقة كان عنصرًا أساسيًا في اختيار آليات التدخل المناسبة لضمان تحقيق أهداف التطوير.

صندوق التنمية الحضارية: هدفنا بناء مجتمعات عمرانية متكاملة

وأوضح أن الصندوق يعتمد على عدة آليات لتطوير المناطق غير الآمنة، تشمل إعادة تطوير المناطق في مواقعها الأصلية متى كانت الظروف تسمح بذلك، أو إنشاء مجتمعات عمرانية بديلة ونقل السكان إليها في الحالات التي تستدعي ذلك.

واستشهد بمشروع الأسمرات باعتباره أحد نماذج توفير الوحدات السكنية البديلة لسكان المناطق غير الآمنة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي للصندوق يتمثل في تحقيق التنمية وتحسين حياة المواطنين، وليس الاستثمار، مع السعي إلى تعظيم الاستفادة من ممتلكات الدولة.

واكد المتحدث الرسمي على أن تطوير المناطق غير الآمنة يعكس تحولًا في مفهوم التنمية العمرانية، من مجرد تحسين المظهر الخارجي للمناطق إلى وضع الإنسان في مقدمة الأولويات، من خلال توفير بيئة سكنية آمنة ومتكاملة تضمن حياة أفضل للمواطنين.