«دبنهامز» تلغي 2500 وظيفة.. في أحدث ضربة لقطاع المتاجر البريطانية
تسعى سلسلة متاجر «دبنهامز» البريطانية المتعثرة إلى إلغاء 2500 وظيفة أخرى، مما يمثل أحدث ضربة لقطاع التجزئة المضطرب في البلاد من أزمة «كوفيد 19» وكانت قد تخلت متاجر دبنهامز عن مئات الوظائف في المكتب الرئيسي في مايو وأحدثت جولة من تسريح الموظفين تضاف إلى الآلاف التي أعلن عنها كبار تجار التجزئة البريطاني.
وكانت قد أظهرت البيانات الرسمية التي نُشرت أيضًا يوم الثلاثاء أن عدد الأشخاص العاملين في بريطانيا عانى من أكبر انخفاض منذ عام 2009، وتتزايد المؤشرات على أن «فيروس كورونا» سيؤثر بشكل أكبر على سوق العمل مع إنهاء الحكومة لحماية الوظائف الهائلة.
وقالت دبنهامز في بيان «نجحنا في إعادة فتح 124 متجراً بعد الإغلاق، ويتم تداول هذه المتاجر حاليًا قبل توقعات الإدارة»، وفي الوقت نفسه من الواضح أن بيئة التجارة ما زالت بعيدة جدًا عن العودة إلى وضعها الطبيعي وعلينا ضمان أن تكاليف متجرنا تتوافق مع التوقعات الواقعية». وأكدت أنها ستتخذ «جميع الخطوات الضرورية» لمنح الشركة كل فرصة لمستقبل قابل للحياة.
وفي أبريل انتقلت شركة دبنهامز إلى الإدارة للمرة الثانية خلال عام، في محاولة لحماية نفسها من الإجراءات القانونية التي يتخذها الدائنون خلال الأزمة التي كان من الممكن أن تدفعها إلى التصفية، وفي الشهر الماضي بدأ «دبنهامز» بمساعدة بنك الإستثمار«Lazards»، عملية لتقييم طرق خروج الشركة من الإدارة.
وذكرت أن هناك مجموعة من النتائج المحتملة، بما في ذلك احتفاظ المالكين الحاليين بالعمل، وترتيبات مشروع مشترك جديد مع مستثمرين حاليين جدد أو البيع لطرف ثالث، ومن المقرر أن تستمر هذه العملية حتى نهاية الشهر المقبل.