تحركات دبلوماسية مكثفة لـ"الخارجية" تسفر عن الإبقاء على مستوى ارشادات السفر الخاصة بمصر
في إطار المتابعة المستمرة لتداعيات التصعيد العسكري الراهن في المنطقة، كثّفت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج اتصالاتها مع عدد من الدول الغربية الصديقة والشريكة، للتأكيد على مناخ الأمن والاستقرار الذي تتمتع به مصر، وعدم وجود حاجة لإجراء أي تعديلات على إرشادات السفر الخاصة بها.
وأكدت الوزارة أن مصر تُعد أحد المراكز الرئيسية لعمليات إجلاء الأجانب من المنطقة عند الضرورة، في ظل الجاهزية الكاملة لمؤسسات الدولة وقدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة.
وأسفرت هذه الاتصالات عن الإبقاء على إرشادات السفر الصادرة عن عدد من الدول دون تغيير، من بينها الولايات المتحدة وكندا وأيرلندا.
وفي هذا السياق، نشر الجانب الأمريكي تحديثًا بتاريخ 3 مارس الجاري يُبقي على مستوى إرشادات السفر الخاصة بمصر كما كان قبل التصعيد العسكري الأخير، في انعكاس لحالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها البلاد رغم التحديات الإقليمية المحيطة.