ترامب يهدد بشن المزيد من الضربات على جزيرة خرج
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، مؤكداً أنه غير مستعد للتوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي وأثرت على أسواق الطاقة العالمية.
وأوضح أن الضربات الأميركية دمرت جزءاً كبيراً من الجزيرة، محذراً من احتمال تكرار الهجمات.
الاتحاد الأوروبي
ودعا ترامب الدول المتضررة من انقطاع النفط عبر المضيق إلى المشاركة في جهود إعادة فتح الممرات الملاحية، بينما ذكرت تقارير أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون توسيع مهمة بحرية لحماية الملاحة. في المقابل، رفضت واشنطن محاولات بعض الحلفاء فتح قنوات حوار مع إيران، وأعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية بالمنطقة.
طرح ترامب شروطاً صعبة على طهران تضمنت المشاركة في اختيار القيادة الإيرانية وإنهاء البرامج النووية والصاروخية، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بصحة جيدة ويواصل إدارة البلاد.
تبادل الصواريخ والطائرات المسيّرة
ومع استمرار تبادل الصواريخ والطائرات المسيّرة، بقي مضيق هرمز مغلقاً فعلياً أمام معظم الملاحة الدولية منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير، ما أدى إلى أكبر اضطراب في أسواق النفط العالمية وتوقع خفض الإمدادات العالمية بنحو 8% خلال مارس.
وأغلق ميناء الفجيرة في الإمارات مؤقتاً بعد تعرضه للقصف، لكنه استأنف عمليات تزويد السفن بالوقود. ومع تجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل، دعا ترامب الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى لإرسال سفن حربية لضمان مرور السفن التجارية، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستنسق معها لضمان سير الملاحة بسرعة وسلاسة.