السبت، 16 مايو 2026 08:46 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
عقارات

جيه إل إل: 6700 غرفة فندقية مستهدفة بالساحل الشمالي بحلول 2030

السبت، 16 مايو 2026 07:57 م
الساحل الشمالي
الساحل الشمالي

يمتلك  السوق الفندقي بالساحل الشمالي حاليًا نحو 4000 غرفة فندقية، مع خطط لزيادة المعروض إلى نحو 6700 غرفة بحلول عام 2030، بمعدل نمو يبلغ 66.8%، على أن تشهد الفترة بين 2027 و2029 أكبر موجة توسعات فندقية، وذلك وفقا لتقرير جيه إل إل شركة الاستشارات والاستثمارات العقارية بعنوان «الاستفادة من الجمال الطبيعي: إطلاق العنان لإمكانات أسواق السكن والضيافة في الساحل الشمالي في مصر». 

وأوضح التقرير أن الطلب على العقارات السكنية بالساحل الشمالي مدفوع بثلاث شرائح رئيسية تشمل العائلات المصرية مرتفعة الدخل الباحثة عن نمط حياة ترفيهي، والمصريين العاملين بالخارج الراغبين في الاستثمار وتحقيق عوائد تأجيرية، إلى جانب مستثمري دول الخليج الباحثين عن وحدات جاهزة في وجهات ساحلية متميزة.

و أشار التقرير إلى أن منطقة سيدي عبد الرحمن تستحوذ حاليًا على نحو 43.5% من مخزون السوق من الوحدات السكنية الجاهزة، بينما يُتوقع أن تهيمن رأس الحكمة على الوحدات الجديدة بحلول عام 2030، بحصة تصل إلى 38.2% من إجمالي المعروض المتوقع البالغ نحو 126.6 ألف وحدة سكنية.

ولفت التقرير إلى أن مشروع رأس الحكمة، المقام على مساحة 170 مليون متر مربع والمدعوم بشراكة بقيمة 35 مليار دولار مع صندوق الثروة السيادي الإماراتي، يستهدف جذب استثمارات أجنبية تصل إلى 150 مليار دولار، في حين تستهدف مدينة العلمين الجديدة تعزيز الإقامة الدائمة من خلال دمج الأنشطة الاقتصادية والتعليمية والسكنية.

وسجل سوق العقارات السكنية بالساحل الشمالي ارتفاعات قوية في الأسعار، حيث ارتفع متوسط سعر المتر المربع بنحو 390% خلال الفترة بين عام 2023 والربع الثالث من 2025 عبر مختلف أنواع العقارات. وجاءت الفلل في صدارة الارتفاعات بنسبة 519.4% لتصل إلى نحو 298.8 ألف جنيه للمتر، تلتها وحدات التاون هاوس بنسبة 361.3%، ثم الشقق والشاليهات بنسبة 227.2%.

كما شهدت المناطق الغربية، خاصة رأس الحكمة، أسرع معدلات نمو سعري، بعدما ارتفع متوسط الأسعار من نحو 43.7 ألف جنيه للمتر في 2023 إلى نحو 217.8 ألف جنيه للمتر خلال الربع الثالث من 2025، مع توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار بوتيرة أكثر توازنًا مع نضج السوق.

كما يشهد السوق اهتماماً متزايداً من مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي الذين يفضلون الحلول الجاهزة وطبيعة البحر الأبيض المتوسط الخلابة والشواطئ الفيروزية والمناخ المعتدل.