الخميس، 04 يونيو 2026 08:38 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
عقارات

حازم هلال خلال مؤتمر «مصر المستقبل» بلندن: «أوراسكوم للتنمية» تبني مجتمعات متكاملة.. ويجب ابتكار نموذج يتيح للمطورين تنفيذ وحدات للشريحة المتوسطة

الخميس، 04 يونيو 2026 07:24 م
المهندس حازم هلال
المهندس حازم هلال

قال المهندس حازم هلال الرئيس التنفيذي لمدن أو ويست (O West) ومكادي هايتس وبيوم التابعة لشركة أوراسكوم للتنمية مصر، أن اوراسكوم للتنمية تقدم نموذجاً للمطور الذى يقوم ببناء مجتمعات متكاملة وهو امر لايقتصر على بناء مساكن او مكاتب او خدمات متنوعة بل يعتمد علي كيفية الدمج والتناغم بين كل تلك العناصر فى مكان واحد . 

واضاف خلال فعاليات اليوم الثاني بمؤتمر مصر المستقبل المقام فى لندن ، أن المهندس سميح ساويرس مؤسس اوراسكوم للتنمية قام  فى عام 1989 بخوض تجربة انشاء مدينة الجونة فى الغردقة وكانت فى قلب الصحراء وقتها ويحتاج الانتقال منها الى اقرب مدينة او فندق  ما لايقل عن 45 دقيقة . 

المهندس حازم هلال
المهندس حازم هلال

واشار الى ان بناء المدن المتكاملة يتطلب التفكير اولاً فى كيفية جذب العملاء اليها والعمل على توفير مقومات الحياة الاساسية واصبحت الجونة نموذج متكامل وهناك عملاء بها يعتبرونها سكن اول فهى تشمل أماكن العمل والخدمات الطبية والمرافق الرياضية ووحدات فندقية واندية اجتماعية مشيراً الى ان تجربة الجونة أصبحت هدف اوراسكوم فى أى مشروع فنحن لانستخدم كلمة او نموذج كومباوند لاننا نبنى مجتمعات متكاملة وليس مجمعات مغلقة وبهذه الفلسفة توسعت الشركة بمشروعات اخري مثل مكادي هايتس واو ويست فى مصر ومشروعات شبيهة بالاردن وعمان . 

المهندس حازم هلال

وشدد على ان الشركة تحرص على تنفيذ مجتمعات تحقق أعلى مستوي من جودة الحياة وأن تصبح خياراً مثالياً للمعيشة مشيراً الى انه على سبيل المثال فى أو ويست تم تنفيذ 4 مدارس والانتهاء منها قبل تسليم أول وحدة سكنية كما يتم بيع العديد من  الوحدات بالمشروعات كاملة التشطيب لاتاحة فرصة للعميل للانتقال مباشرة الى الوحدة والسكن .

تنوع الأنشطة 

وأكد على ان تنوع الأنشطة داخل المدينة المتكاملة ما بين السكني، والتجاري، والخدمات الطبية، والمدارس، والأندية ليس أمرًا جيدًا فقط للسكان، بل هو أيضًا قرار مميز لنا كمستثمرين لدور ذلك فى تحقيق  ايرادات مستدامة . 

وأوضح أن  المبيعات العقارية على المخطط تمنح السيولة النقدية، بينما الاستثمارات طويلة الأجل مثل الفنادق والأندية تمنح  مصادر دخل مستمرة . 

واضاف ان هناك طلب حقيقي ومستمر على العقارات فى مصر ولكن التحدي ان هناك نحو 200 مطور عقاري يتنافسون جميعًا على 5% من الشرائح  الأعلى دخلا فى مصر وفى المقابل، تهتم الحكومة بالفئات الأقل دخلًا من خلال برامج إسكان ضخمة ومبادرات للإسكان الاجتماعي وبالتالي أري ان هناك فجوة حقيقة تخص الطبقة المتوسطة . 

وتابع " لا أشعر بالارتياح عندما أرى أن أغلب أفراد عائلتي لا يستطيعون شراء وحدة في المشروعات التي أتحمل مسؤوليتها. فالطبقة المتوسطة كانت دائمًا، وما زالت، المحرك الحقيقي للنمو والتنمية في مصر، وأعتقد أن هذا ينطبق على معظم دول العالم أيضًا ، فالحقيقة هذه الفئة لا تحظى اليوم باهتمام كافٍ؛ لا من المطورين العقاريين، ولا من الحكومة التى لديهاأولويات أخرى تتعلق بالفئات الأكثر احتياجًا.

وشدد على اننا بحاجة اليوم الى نموذج جديد ومدينة متكاملة مصممة خصيصاً للطبقة المتوسطة .

وأضاف انه لتحقيق ذلك نحتاج الى دعم حكومي حيث أن اسعار الاراضى الحالية مع ارتفاع تكاليف البناء والتمويل تجعل شبه مستحيل للمستثمر تحقيق ارباح الا لو انتج وحدات بأسعار مرتفعة اى موجهة للشرائح الاعلى دخلاً 

وأضاف أنه فى حال تطبيق نموذج يتيح انتاج وحدات للفئات المتوسطة سيصل الطلب الى 4 أضعاف الطلب الحالي .