الجمعة، 19 يونيو 2026 08:11 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
شركات

1.5 مليار درهم استثمارات مرتقبة لـ Etihad Energy الإماراتية خلال 3 سنوات

الجمعة، 19 يونيو 2026 07:00 م
1.5 مليار درهم استثمارات مرتقبة لـ Etihad Energy خلال 3 سنوات
1.5 مليار درهم استثمارات مرتقبة لـ Etihad Energy خلال 3 سنوات

كشف الرئيس التنفيذي لشركة Etihad Energy القابضة الإماراتية، سيف الهزايمة، عن خطط توسعية طموحة تستهدف تعزيز حضور المجموعة في قطاع الطاقة، مؤكداً السعي للاستحواذ على نحو 28% من سوق تخزين النفط والمنتجات البترولية في الفجيرة خلال السنوات المقبلة.

وأوضح لـ cnbc عربية أن تغيير اسم "الخليج للملاحة" إلى "Etihad Energy القابضة" يعكس تحولاً استراتيجياً من شركة تركز على الشحن البحري إلى مجموعة استثمارية متكاملة تشمل الطاقة والتخزين والخدمات البحرية والبنية التحتية.

أنشطة النفط والغاز

وأشار إلى أن الشركة تتوقع تحقيق إيرادات تبلغ نحو 450 مليون درهم بنهاية العام الحالي، مدعومة بالتوسع في أنشطة النفط والغاز التي تمثل حالياً نحو 90% من إجمالي الإيرادات، مقابل 10% لقطاع الشحن البحري.

وأضاف أن المجموعة تعتزم ضخ استثمارات تصل إلى 1.5 مليار درهم خلال السنوات الثلاث المقبلة في قطاعي النفط والغاز والنقل البحري، مع خطة لرفع السعة التخزينية في الفجيرة من نحو مليون متر مكعب حالياً إلى 4.5 مليون متر مكعب بعد استكمال المرحلة الثالثة من توسعات شركة بروج للاستثمارات البترولية والغاز.

وفي قطاع التكرير، أعلن الهزايمة عن مشروع "مصفاة الاتحاد" كأول استثمار للمجموعة في هذا المجال، بطاقة إنتاجية تصل إلى 15 ألف برميل يومياً لإنتاج النافثا والبنزين عالي الجودة ومنتجات بترولية أخرى.

قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات

كما أكد أن الشركة تعمل على تحديث أسطولها البحري وإعادة هيكلته بما يتماشى مع استراتيجيتها الجديدة، بما في ذلك دراسة التخارج من بعض السفن غير المرتبطة بقطاع النفط والغاز والبتروكيماويات.

وفيما يتعلق بالتوترات الإقليمية الأخيرة، أوضح الهزايمة أن الهجمات التي استهدفت الفجيرة لم تؤثر بشكل مباشر على منشآت الشركة أو عملياتها التشغيلية، متوقعاً استمرار الأداء التشغيلي والتدفقات النقدية دون تأثيرات جوهرية خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن الفجيرة تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لتجارة وتخزين الطاقة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة، ما يدعم فرص النمو وجذب الاستثمارات الدولية مستقبلاً.