السبت، 20 يونيو 2026 03:39 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بورصة واستثمار

بفضل انفراجة "هرمز".. تدفقات قياسية لصناديق الأسهم الأمريكية وتدافع نحو قطاع التكنولوجيا

السبت، 20 يونيو 2026 02:35 م
الأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية

استقطبت صناديق الأسهم الأمريكية تدفقات رأسمالية قوية خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بحالة من التفاؤل السائد في الأسواق العالمية عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، يقضي بتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، مما ساهم في تهدئة المخاوف التضخمية وتحفيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

تدفقات هي الأعلى منذ 2024
 

ووفقاً لبيانات شركة "إل إس إي جي ليبر" (LSEG Lipper) البريطانية المتخصصة في تتبع صناديق الاستثمار، سجلت صناديق الأسهم الأمريكية صافي تدفقات داخلة بلغ 38.37 مليار دولار، وهو أعلى مستوى أسبوعي تسجله الصناديق منذ 13 نوفمبر 2024.

وقاد قطاع التكنولوجيا الطفرة الاستثمارية بعد أن جذبت صناديقه تدفقات قياسية بلغت 21.46 مليار دولار.

تباين حركة الشركات والقطاعات
 

وأظهرت البيانات تبايناً في أحجام الشركات والقطاعات الجاذبة للسيولة على النحو التالي:

حجم الشركات: سجلت صناديق الشركات الصغيرة تدفقات بقيمة 6.52 مليار دولار، والمتوسطة 5.02 مليار دولار، والمتعددة الفئات 1.42 مليار دولار، في حين شهدت صناديق الشركات الكبرى صافي سحوبات بلغت 6.55 مليار دولار.

القطاعات الحيوية: استقطبت صناديق قطاع الصناعة نحو 2.35 مليار دولار، تلتها الخدمات المالية بـ 639 مليون دولار، ثم قطاع المعادن والتعدين بـ 586 مليون دولار.

انتعاش السندات وأسواق النقد
 

وفي أسواق أدوات الدين، واصلت صناديق السندات الأمريكية سلسلة مكاسبها للأسبوع التاسع على التوالي، مسجلة تدفقات صافية بلغت 9.85 مليار دولار، مع تركيز المستثمرين على السندات المحلية الخاضعة للضريبة والآجال القصيرة والمتوسطة.

من جهة أخرى، شهدت صناديق أسواق النقد الأمريكية ارتدادة قوية بتدفقات داخلة بلغت 53.25 مليار دولار، لتعوض بذلك صافي المبيعات التي سجلتها في الأسبوع السابق.

الهدنة السياسية تُنعش الأسواق
 

وتأتي هذه القفزة الاستثمارية مدعومة بالاتفاق الأمريكي الإيراني على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافية لإتاحة الفرصة للمفاوضات، بالتزامن مع استئناف الملاحة البحرية الحرة عبر مضيق هرمز دون رسوم، مما أدى إلى تهدئة اضطرابات أسواق الطاقة العالمية وخفض تكاليف الشحن وتخفيف الضغوط التضخمية.