العراق يسعى لزيادة حصته في أوبك+ دون التخلي عن عضويته
أكدت وزارة النفط العراقية أن بغداد لا تنوي الانسحاب من تحالف "أوبك+"، مشددة على أنها ستواصل العمل من داخل المنظمة للمطالبة بإعادة النظر في سقوف الإنتاج بما يتناسب مع قدراتها النفطية واحتياجاتها الاقتصادية، في ظل مساعيها لتعويض تراجع الصادرات الناجم عن الحرب واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، أن الحكومة العراقية لم تطرح فكرة الانسحاب من "أوبك+"، وإنما تركز على مراجعة الحصص الإنتاجية للدول الأعضاء وفق معايير تأخذ في الاعتبار الظروف الأمنية والاقتصادية التي أثرت على قطاع النفط العراقي خلال السنوات الماضية.
النفط العراقي
وأشار إلى أن "أوبك+" بدأت، بالتعاون مع شركة استشارية دولية مستقلة، مراجعة للطاقة الإنتاجية المستدامة للدول الأعضاء، وهي عملية ستسهم في تحديد خطوط الأساس الجديدة لحصص الإنتاج اعتبارًا من عام 2027.
وتعتبر بغداد هذه المراجعة فرصة لتعزيز موقعها داخل التحالف بما يعكس إمكاناتها النفطية الحقيقية.
أوبك+
وفي الوقت نفسه، أوضحت وزارة النفط أن التحالف بدأ تنفيذ خطة لإعادة التخفيضات الطوعية تدريجيًا، بما يسمح بزيادة الإمدادات وفق أوضاع السوق.
وترى بغداد أن هذه الخطوة قد تساعدها على استعادة جزء من إنتاجها وعائداتها النفطية، مع استمرار المطالبة برفع حصتها الإنتاجية خلال المراجعات المقبلة.