بروتوكول تعاون لدعم الشباب والمرأة بالقرى الأكثر احتياجًا ضمن مبادرة "مراكب النجاة"
وقعت وزارتا التنمية المحلية والبيئة، والخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، بروتوكول تعاون لتنفيذ برامج مشتركة للتنمية المجتمعية والتدريب الحرفي وريادة الأعمال بالقرى الأكثر احتياجًا، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية "مراكب النجاة"، بهدف دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب والمرأة والحد من مسببات الهجرة غير الشرعية.
ويأتي البروتوكول تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وحرصًا على تعزيز جهود التنمية المستدامة، وتوفير بدائل تنموية حقيقية للشباب، من خلال التوسع في برامج التدريب والتأهيل وخلق فرص عمل مستدامة داخل المحافظات.
وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الوزارة تضع تنمية الإنسان المصري على رأس أولوياتها، عبر دعم المبادرات الرئاسية التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة في القرى، وتعزيز قدرات الشباب والمرأة، وتوفير فرص إنتاج وعمل حقيقية تسهم في تحقيق التنمية المحلية المستدامة.
وأضافت أن البروتوكول يمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، من خلال توظيف إمكانات كل جهة لتوفير التدريب والتأهيل والتمويل والتسويق، بما ينعكس على تحسين دخول المواطنين، ودعم الاقتصاد المحلي، والحفاظ على الحرف التراثية، وترسيخ ثقافة العمل والإنتاج، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
ويستهدف البروتوكول تنفيذ برامج متكاملة لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، والتوسع في التدريب على الحرف اليدوية، وتشجيع ريادة الأعمال، إلى جانب تنفيذ حملات توعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، وربط برامج التدريب باحتياجات سوق العمل، بما يوفر فرصًا حقيقية للشباب داخل مجتمعاتهم.
كما يشمل التعاون تنفيذ مشروعات للتنمية المجتمعية، وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ودعم الأسر المنتجة، وتوفير حاضنات للمشروعات الصغيرة، والاستفادة من إمكانات صندوق التنمية المحلية في تمويل المشروعات، بالإضافة إلى تنظيم معارض لتسويق المنتجات الحرفية والتراثية محليًا ودوليًا.
ومن جانبه، أكد الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، أن البروتوكول يعكس توجه الدولة نحو معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، من خلال تنفيذ برامج تنموية حقيقية داخل القرى الأكثر احتياجًا، تقوم على التدريب والتأهيل والتمكين الاقتصادي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وخلق فرص عمل مستدامة.