السعودية وسوريا توقعان 5 اتفاقيات لتطوير مشروعات طاقة شمسية
وقّعت في العاصمة السورية دمشق، ثلاث اتفاقيات لشراء الطاقة بين شركة محمد أحمد الحرفي السعودية والشركة السورية للكهرباء، إلى جانب اتفاقيتين للتعاون الفني بين شركة محمد أحمد الحرفي السعودية وكل من شركة كهرباء السعودية لتطوير المشاريع وشركة سيمنس إنرجي الألمانية.
وتأتي الاتفاقيات في إطار تطوير شركة محمد أحمد الحرفي السعودية ثلاثة مشروعات للطاقة الشمسية في منطقة وديان الربيع بريف دمشق، بإجمالي قدرة تصل إلى 760 ميجاواط، إلى جانب أنظمة لتخزين الطاقة باستخدام البطاريات بقدرة إجمالية تبلغ 1077 ميجاواط ساعة.
مشروعات الطاقة المتجددة
وتُعد المشروعات الثلاثة من أبرز مشروعات الطاقة المتجددة في سوريا، فيما تمتد اتفاقيات شراء الطاقة لفترات تتراوح بين 20 و25 عامًا، على أن تُنتج الكهرباء بأسعار تنافسية تبدأ من 3 سنتات أميركية لكل كيلوواط ساعة.
وتنص اتفاقية التعاون الفني الموقعة بين شركة محمد أحمد الحرفي السعودية وشركة كهرباء السعودية لتطوير المشاريع على تقديم خدمات استشارية وهندسية متخصصة لدعم إدارة وتنفيذ مشروعات الشركة في سوريا.
كما تتضمن الاتفاقية الثانية، الموقعة مع شركة سيمنس إنرجي، التعاون الفني ونقل الخبرات والتقنيات في مجالات محطات التحويل الرئيسة وتوليد الطاقة وأنظمة تخزينها، بما يدعم تنفيذ المشروعات وفق أعلى المعايير الفنية.
تعزيز التكامل والتنسيق
وتسهم اتفاقيتا التعاون الفني في تعزيز التكامل والتنسيق بين الأطراف المشاركة والجانب السوري، إذ سبق لشركة كهرباء السعودية لتطوير المشاريع أن وقّعت في فبراير 2026 اتفاقية إطارية مع الجانب السوري لتقديم الخدمات الفنية والهندسية لمشروعات الطاقة.
كما وقّعت شركة سيمنس إنرجي مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة السورية لبناء نظام قيادة وتشغيل للشبكة الكهربائية السورية.
ويأتي توقيع الاتفاقيات في إطار توجه المملكة العربية السعودية نحو تعزيز التعاون الثنائي وتعميق الشراكة الاقتصادية مع الجمهورية العربية السورية، ودعم مشروعات البنية التحتية لقطاع الطاقة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في سوريا.