الأحد، 09 أغسطس 2026 01:38 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
أسواق

الذهب في مصر يكسر حاجز 6000 جنيه.. ومكاسب عالمية تدعم موجة صعود جديدة

الأحد، 09 أغسطس 2026 12:41 م
الذهب
الذهب

شهد سعر الذهب في مصر ارتفاعا قويا خلال تداولات الأسبوع الماضي، ليخرج من نطاق التداولات العرضية الذي سيطر على السوق لنحو شهرين، مع نجاح عيار 21 في تجاوز المستوى النفسي البالغ 6000 جنيه للجرام، ما يفتح الباب أمام احتمالات استمرار الصعود خلال الفترة المقبلة.

سجل جرام الذهب عيار 18 سعر 5241 جنيها ، وتتأثر حركة الذهب عالميًا باستمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، وهو ما يقلل من الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا لا يدر عائدًا.

وارتفع الذهب في مصر بنسبة 2.7% خلال الأسبوع، محققا مكاسب قدرها 160 جنيها للجرام، بعدما بدأ تعاملات الأسبوع عند 5935 جنيها، وسجل أعلى مستوى في 7 أسابيع عند 6100 جنيه، وفقا للتحليل الفني لمنصة جولد بيليون.

أسعار الذهب في مصر:
عيار 24: 6989 جنيها

عيار 21: 6115 جنيها

عيار 18: 5241 جنيها

عيار 14: 4077 جنيها

الجنيه الذهب: 48920 جنيها


وأوضح تحليل جولد بيليون أن اختراق الذهب المحلي لمستوى 6000 جنيه يمثل تطورا فنيا مهما، بعدما تمكنت الأسعار من اكتساب الزخم اللازم للخروج من النطاق العرضي، بما يدعم فرص تسجيل مستويات أعلى إذا حافظت على التداول فوق هذا الحاجز.

وكانت القفزة الكبيرة في سعر الذهب العالمي العامل الرئيسي وراء ارتفاع المعدن النفيس في مصر، بينما حد تراجع الدولار أمام الجنيه من قوة المكاسب المحلية.

وانخفض الدولار بنحو 2.7% خلال الأسبوع، بما يعادل قرابة 1.40 جنيه، ليستقر دون مستوى 50 جنيها.

وفي الوقت نفسه، ارتفع احتياطي النقد الأجنبي لمصر إلى 56.29 مليار دولار بنهاية يوليو، بزيادة 1.22 مليار دولار، مسجلا أعلى مستوى تاريخي، بينما ارتفعت قيمة الذهب ضمن الاحتياطي إلى 17.14 مليار دولار مقابل 16.8 مليار دولار في يونيو.

الذهب العالمي يقفز 7.3%

وعالميا، قفزت أونصة الذهب بنسبة 7.3% خلال الأسبوع، مسجلة أعلى مستوى في 7 أسابيع عند 4371 دولارا، قبل أن تغلق عند 4341 دولارا، مقارنة مع افتتاحها عند 4075 دولارا.

وجاءت المكاسب بعد اختراق الذهب العالمي خط الاتجاه الهابط متوسط الأجل، ومستوى المقاومة عند 4200 دولار، وصولا إلى منطقة مقاومة جديدة قرب 4340 دولارا.

وساهم ضعف بيانات الوظائف الأمريكية وتراجع توقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب انخفاض الدولار وعوائد السندات، في دعم الذهب. كما أدى هدوء التوترات الجيوسياسية إلى تراجع النفط بنسبة 9.5%، ما خفف المخاوف المرتبطة بالتضخم.

ويحصل الذهب كذلك على دعم من استمرار مشتريات البنوك المركزية، التي بلغت 51 طنا في يونيو، بقيادة بولندا والصين، إضافة إلى عودة التدفقات لصناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، والتي استقبلت 3 مليارات دولار خلال يوليو.

وارتفعت الأصول المدارة لهذه الصناديق إلى 530 مليار دولار، بينما زادت حيازاتها من الذهب إلى 4068 طنا، ما يعزز فرص استمرار الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.