السبت، 29 أغسطس 2026 02:01 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اتصالات و تكنولوجيا

ترامب يعيد فتح ملف الرسوم على الرقائق وأجهزة التكنولوجيا

السبت، 29 أغسطس 2026 12:57 ص
ترامب يعيد فتح ملف الرسوم على الرقائق وأجهزة التكنولوجيا
ترامب يعيد فتح ملف الرسوم على الرقائق وأجهزة التكنولوجيا

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض جولة جديدة من الرسوم الجمركية على أشباه الموصلات، في ظل تصاعد المنافسة بين شركات التكنولوجيا الأميركية والصين على تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «بوليتيكو» الخميس، نقلًا عن 8 مصادر مطلعة، فإن الرسوم المحتملة قد تمتد إلى مجموعة أوسع من المنتجات التقنية المصنعة بالتوازي مع الرقائق، من بينها أجهزة الكمبيوتر المحمولة وخوادم مراكز البيانات وأجهزة الألعاب.

رسوم على مراحل

ووفقًا للتقرير، لا تزال الإجراءات المقترحة في مراحلها الأولية، وقد تخضع لتغييرات كبيرة خلال الأشهر المقبلة، على أن يجري تطبيقها على مراحل.

ولم يصدر البيت الأبيض تعليقًا فوريًا على طلب من «سي إن بي سي»، لكنه قال لـ«بوليتيكو» إن إعادة توطين صناعة أشباه الموصلات تمثل أولوية قصوى للرئيس ترامب، مشيرًا إلى أن سياساته نجحت بالفعل في تأمين استثمارات بمئات المليارات من الدولارات في هذا القطاع.

وكانت الرسوم الجمركية الحالية على أشباه الموصلات الصينية قد فُرضت خلال عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.

توجهات سابقة لترامب

وكان ترامب قد أعلن العام الماضي عزمه فرض رسوم جمركية جديدة على أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية، إلا أن هذه الإجراءات لم تدخل حيز التنفيذ.

كما قال الرئيس الأميركي آنذاك إنه يعتزم فرض تعريفات جمركية تقارب 100% على أشباه الموصلات والرقائق، مع إعفاء الشركات التي تصنع منتجاتها محليًا من هذه الرسوم.

وفي يناير، فرضت إدارة ترامب تعريفة جمركية بنسبة 25% على بعض رقائق الذكاء الاصطناعي.

الصين والرقائق الأميركية

وتشير التقارير إلى أن شركات صينية تمكنت من الحصول على رقائق من شركة «إنفيديا»، رغم القيود الأميركية الصارمة المفروضة على صادرات هذه المنتجات.

ويرى مراقبو الصناعة أن إمكانية الوصول إلى قدرات الحوسبة المتقدمة عبر مزودي الخدمات السحابية في الخارج تمثل عاملًا رئيسيًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية.

وتجري حاليًا مناقشة تشريع أميركي يستهدف سد هذه الثغرة، إلا أن عقبات لا تزال قائمة أمام إقراره ودخوله حيز التنفيذ، وفق ما أفاد به خبراء لـ«سي إن بي سي» في وقت سابق.