وزير الرياضة ومحافظ بورسعيد يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لتعظيم الاستفادة من الأراضي غير المستغلة
شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومحافظة بورسعيد، في إطار توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة، وتنمية الموارد الذاتية، ودعم الاستثمار وتحقيق التنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية.
ووقّع البروتوكول عن وزارة الشباب والرياضة، نيابة عن وزير الشباب والرياضة، اللواء عبد الرحمن حماد شلش، رئيس قطاع المنشآت الشبابية والرياضية بالوزارة، فيما وقّعه عن محافظة بورسعيد، نيابة عن المحافظ، الدكتور المهندس عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد.
تعظيم الاستفادة من الأراضي
جاء ذلك بحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والأستاذ محمد عبد العزيز، مدير مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد، إلى جانب عدد من ممثلي الأجهزة المعنية.
ويأتي البروتوكول في إطار التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومحافظة بورسعيد، بهدف وضع إطار للتنسيق المشترك لتعظيم الاستفادة من الأراضي غير المستغلة داخل مراكز الشباب ومراكز التنمية الشبابية والمنشآت الرياضية التابعة للوزارة، والتي تعود ملكية أراضيها للمحافظة وتكون جهة الولاية عليها، بما لا يؤثر على الأنشطة الشبابية والرياضية القائمة.
ويستهدف البروتوكول تحقيق الاستفادة المثلى من إمكانات هذه المنشآت، من خلال إتاحة إقامة مشروعات استثمارية وتجارية وخدمية وترفيهية وإدارية وغيرها من الأنشطة المتوافقة مع طبيعة ورسالة المنشآت، وفقًا للقوانين والضوابط المنظمة.
مشروعات تنموية واستثمارية
وأكد جوهر نبيل أن توقيع بروتوكول التعاون مع محافظة بورسعيد يأتي في إطار حرص الوزارة على تعظيم الاستفادة من الأراضي والمنشآت غير المستغلة وتحويلها إلى مشروعات تنموية واستثمارية تخدم أبناء المحافظة، وتسهم في دعم الحركة الرياضية والشبابية.
وقال وزير الشباب والرياضة إن الوزارة تعمل على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من أصولها، من خلال إقامة مشروعات تنموية واستثمارية على الأراضي والمنشآت غير المستغلة، بما يسهم في توفير خدمات رياضية وشبابية متطورة، وخلق موارد مالية جديدة وغير تقليدية لتطوير المنشآت الشبابية والرياضية وضمان استمرارها في تقديم خدماتها بصورة متميزة.
وأضاف أن بورسعيد تمتلك إمكانات كبيرة وموقعًا متميزًا، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم خطط المحافظة في المجالين الرياضي والشبابي، والسعي من خلال البروتوكول إلى تحويل الإمكانات المتاحة إلى مشروعات حقيقية تعود بالنفع على شباب وأهالي المحافظة، وتدعم توجه الدولة نحو الاستثمار الأمثل للأصول وتعظيم مواردها.
تنمية الموارد وجذب الاستثمارات
من جانبه، أكد المحافظ أن البروتوكول يستهدف تنمية الموارد المالية، ودعم خطط الدولة في جذب الاستثمارات، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ورفع كفاءة البنية الأساسية بمراكز الشباب، وتحقيق التنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية.
ويتضمن البروتوكول تعزيز التنسيق بين الوزارة والمحافظة للعمل على تذليل جميع المعوقات، وإنهاء التراخيص والتصاريح والموافقات اللازمة لتنفيذ المشروعات الاستثمارية الواقعة داخل نطاق المحافظة.
كما يشمل التنسيق بشأن المواقع الصالحة للاستثمار، ومراجعة الدراسات الفنية والاقتصادية للمشروعات، وفقًا للاختصاصات والقواعد المنظمة.
عوائد اقتصادية واجتماعية
ويأتي توقيع البروتوكول كخطوة جديدة نحو تعزيز التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومحافظة بورسعيد في مجال الاستثمار وتعظيم الاستفادة من الأصول، بما يسهم في تحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية مستدامة.
ويستهدف التعاون في الوقت ذاته الحفاظ على الدور الأساسي للمنشآت الشبابية والرياضية في خدمة أبناء المحافظة.