وزير الإسكان العُماني: معرض «عيش عُمان» لا يروج للمنتج العقاري فقط بل يعرّف بمقومات السلطنة للعيش والاستثمار
قال الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي، وزير الإسكان والتخطيط العمراني بسلطنة عُمان، إن السلطنة تعمل على تنفيذ مجموعة من المدن والمشروعات العمرانية التي تتولى الحكومة تطويرها، وفي مقدمتها مدينة سلطان هيثم، ومدينة الثريا، ومشروع وسط الخوير والجبل العالي، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تستهدف تحقيق أهداف اقتصادية واستثمارية كبيرة.
وأضاف الشعيلي، خلال فعاليات معرض «عيش عُمان» المقام في «متجر المستقبل» بشارع أكسفورد في العاصمة البريطانية لندن، أن القطاع العقاري الخاص يشارك في هذه المشروعات من خلال مجموعة من المطورين والشركاء، مؤكدًا أن التجربة العُمانية في التطوير العمراني جديرة بالاهتمام.
وأوضح أن الهدف من معرض «عيش عُمان» لا يقتصر على الترويج للمنتج العقاري، وإنما يمتد إلى التعريف بسلطنة عُمان والترويج لمقوماتها كوجهة للعيش والاستثمار.
وأشار إلى أن السلطنة أطلقت هوية جديدة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، هي «استثمر في عُمان»، و«زر عُمان»، إلى جانب «عِش عُمان»، موضحًا أن المحور الأخير يستهدف التعريف بمقومات الحياة في السلطنة والإجابة عن تساؤل «لماذا العيش في عُمان؟».

وأكد الشعيلي أن سلطنة عُمان حققت خلال السنوات الأخيرة مستويات متقدمة في جودة الحياة، مشيرًا إلى حصولها على المركز الثالث عالميًا في جودة الحياة خلال العام الحالي.
ولفت إلى أن السلطنة تتميز بشعبها وثقافتها الممتدة عبر التاريخ، إلى جانب تركيبتها السكانية الشابة، موضحًا أن أكثر من 60% من السكان من فئة الشباب، وهو ما يسهم في رسم ملامح المستقبل في عُمان.
وانطلقت، يوم الخميس الموافق 24 سبتمبر، فعاليات معرض «عيش عُمان» في «متجر المستقبل» بشارع أكسفورد في العاصمة البريطانية لندن، بمشاركة عدد من الجهات والمطورين، بهدف التعريف بفرص العيش والاستثمار في سلطنة عُمان ومشروعاتها العمرانية الجديدة.
ويستمر المعرض حتى 4 أكتوبر 2026، ويتيح للزوار والمستثمرين التعرف على المشروعات السكنية والعمرانية في السلطنة، إلى جانب الخدمات والتسهيلات المرتبطة بالإقامة والاستثمار.