مصر للطيران تستهدف تصفير خسائرها المتراكمة خلال عامين ورفع أسطولها إلى 200 طائرة بحلول 2035
أعلن الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، تنفيذ خطة لإعادة هيكلة شركة مصر للطيران وتعزيز قدرتها التنافسية وتحقيق الاستدامة المالية والتشغيلية، مستهدفة تصفير الخسائر المتراكمة خلال العامين المقبلين، وزيادة أسطول الشركة إلى 125 طائرة بحلول عام 2030، ثم إلى 200 طائرة عام 2035.
وأوضح الحفني أن الشركة واجهت تحديات متراكمة منذ عام 2011، تفاقمت بفعل تقلبات أسعار الصرف وتداعيات جائحة كورونا، في ظل اعتماد نحو 80% من مصروفاتها على العملات الأجنبية، ما أدى إلى تراكم خسائر بلغت 31.5 مليار جنيه.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الطيران المدني في جلسة «موارد النقد الأجنبي وإدارة الدين»، ضمن فعاليات «منتدى مصر 2026»، حيث استعرض خطط تطوير شركات الطيران الوطنية وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد المصري وتنشيط حركة السياحة الوافدة.
خفض الخسائر وتعزيز الربحية
وأشار الحفني إلى أن السياسات المالية والفنية والتشغيلية التي طُبقت خلال السنوات الثلاث الأخيرة أسهمت في تحقيق أعلى مستويات الربحية في تاريخ مصر للطيران، وخفض خسائرها المتراكمة من 31.5 مليار جنيه إلى 5.9 مليار جنيه، مع استهداف تصفيرها خلال العامين المقبلين.
وأكد أن خطة إعادة الهيكلة تستهدف تعزيز القدرة التنافسية للشركة وتحسين أدائها المالي والتشغيلي، بما يدعم استدامة أعمالها ويعزز قدرتها على مواكبة التطورات في صناعة النقل الجوي.
وأضاف أن الشركة حققت تقدمًا في التصنيفات الدولية، لتصل إلى المركز 46 عالميًا وفقًا لتصنيف «سكاي تراكس»، بعد أن كانت خارج قائمة التصنيف، كما حصدت جوائز دولية، من بينها جائزة أفضل شركة طيران من حيث التطور والتحسن على مستوى العالم.
تحديث الأسطول حتى 2035
وأوضح وزير الطيران المدني أن خطة تحديث أسطول مصر للطيران تستهدف زيادة عدد الطائرات إلى 125 طائرة بحلول عام 2030، ثم إلى 200 طائرة عام 2035، وفقًا للمستهدفات المعلنة، بما يدعم التوسع في شبكة الخطوط الجوية وتعزيز القدرة على تلبية الطلب المتزايد على السفر.
وأشار إلى أن التقدم الذي أحرزته الشركة في التصنيفات والجوائز الدولية يعكس تطور أدائها التشغيلي والخدمي، ويدعم مكانتها ضمن تحالف «ستار ألاينس».
إير كايرو تستهدف 134 طائرة
وبالتوازي مع خطط تطوير مصر للطيران، تواصل شركة إير كايرو، الذراع الاقتصادي لمصر للطيران، التوسع في أسطولها الجوي، الذي ارتفع من 6 طائرات قبل نحو ست سنوات إلى 43 طائرة حاليًا.
وتستهدف الشركة زيادة أسطولها إلى 80 طائرة بنهاية عام 2029، ثم إلى 134 طائرة عام 2034، بما يدعم توسيع شبكة الوجهات وتعزيز الربط الجوي، لا سيما عبر المطارات الإقليمية ومناطق الجذب السياحي.
وتأتي هذه المستهدفات في إطار خطط تطوير قطاع الطيران المدني وزيادة قدراته التشغيلية، بما يعزز تنافسية شركات الطيران الوطنية ويدعم حركة السياحة الوافدة إلى مصر.