رئيس البورصة المصرية يتوقع عودة المستثمرين الأجانب.. ويوصي بالاستثمار طويل الأجل في الأسهم
توقع عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، عودة المستثمرين الأجانب إلى السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، في ظل التطلعات بتحسن أداء السوق وزيادة جاذبيتها أمام الاستثمارات الأجنبية، مشيرا إلى أن مؤشرات البورصة حققت أداء جيدا خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم التحديات والتقلبات التي شهدتها الأسواق المالية.
وقال رضوان، خلال مداخلة هاتفية بإحدي البرامج التليفزيونية، إن الاستثمار في الأسهم يجب أن يعتمد على رؤية طويلة الأجل، بما يساعد المستثمرين على التعامل مع التقلبات قصيرة الأجل والاستفادة من فرص النمو على المدى البعيد.
عودة المستثمرين الأجانب إلى البورصة المصرية
وأوضح رئيس البورصة المصرية أن السوق المحلية لديها فرص لتحسين أدائها خلال الفترة المقبلة، في ظل التغيرات التي تشهدها الأسواق المالية، وتوجهات المستثمرين نحو تقييم الفرص الاستثمارية المتاحة وفقا لمستجدات الأوضاع الاقتصادية والسياسية.
وأشار إلى أن عودة المستثمرين الأجانب تمثل أحد التطورات التي يتطلع إليها السوق خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع التوقعات بتحسن الأداء وتعزيز جاذبية الأسهم المصرية أمام الاستثمارات الأجنبية.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تتأثر فيه الأسواق المالية المحلية والعالمية بالتطورات الاقتصادية والجيوسياسية، إلى جانب قرارات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي تنعكس على حركة رؤوس الأموال واتجاهات الاستثمار في الأسواق المختلفة.
رئيس البورصة: الاستثمار في الأسهم يجب أن يكون طويل الأجل
وشدد رضوان على أهمية تبني المستثمرين استراتيجية استثمارية طويلة الأجل عند الاستثمار في الأسهم، موضحا أن هذا التوجه يساعد على تجاوز التقلبات التي قد تشهدها السوق على المدى القصير، مع التركيز على فرص النمو والعوائد المحتملة على المدى البعيد.
ولفت إلى أن مؤشرات البورصة المصرية سجلت أداء جيدا جدا خلال السنوات الثلاث الماضية، بما يعكس حركة السوق خلال تلك الفترة، رغم ما واجهته الأسواق المالية من تحديات ومتغيرات أثرت على قرارات المستثمرين واتجاهات التداول.
و أشار رضوان إلى اتجاه أعداد كبيرة من المستثمرين الجدد إلى صناديق الاستثمار، بما يعكس الاهتمام بالأدوات الاستثمارية المتاحة في سوق المال المصرية، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية التي تؤثر على حركة الأسواق المحلية والعالمية.