السعودية تعزز صناعة السفن بعقد جديد لبناء 3 ناقلات نفط عملاقة
أبرمت الشركة العالمية للصناعات البحرية (IMI) عقدًا مع شركة «البحري» لبناء ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة، بقيمة إجمالية تقارب 1.692 مليار ريال، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات النقل البحري وتطوير أسطول «البحري»، وذلك على هامش المؤتمر السعودي البحري واللوجستي.
وتبلغ الحمولة الساكنة لكل ناقلة 320 ألف طن، على أن تُجهز الناقلات الثلاث بتقنيات متقدمة لتعزيز كفاءة الطاقة، فيما يُتوقع تسليمها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2029 و2030.
دعم توطين صناعة السفن
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة العالمية للصناعات البحرية، المهندس عبدالله الغامدي، أن الاتفاقية تعكس النمو المتواصل لقطاع الصناعات البحرية في السعودية، معربًا عن تطلعه إلى تلبية احتياجات شركة «البحري» المستقبلية، والمساهمة في توطين صناعة بناء السفن بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «البحري»، المهندس أحمد السبيعي، أن تحديث أسطول الشركة يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتها طويلة المدى، مشيرًا إلى أن الاتفاقية تتيح تعزيز قدراتها التشغيلية بسفن حديثة وأكثر كفاءة.
وأضاف أن الاتفاقية تعزز التعاون بين «البحري» والشركة العالمية للصناعات البحرية، وتدعم تطوير سلاسل الإمداد البحرية في السعودية.
قدرات صناعية متقدمة
ويقع مقر الشركة العالمية للصناعات البحرية في منطقة رأس الخير، وتُعد أكبر منشأة بحرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع تطلعات لتعزيز حضورها على المستوى العالمي.
وعند اكتمال تشغيل الحوض البحري التابع للشركة، ستتمكن من بناء ست منصات حفر بحرية جديدة وأكثر من 40 سفينة سنويًا، بما يشمل ناقلات النفط الخام العملاقة جدًا.
كما ستتيح قدرات الحوض تقديم خدمات الصيانة والإصلاح لما يصل إلى 250 سفينة و15 منصة حفر سنويًا، مع اعتماد بنية تحتية تضم أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ومؤشرات القياس الحيوية، بما يمنح العملاء ميزة تنافسية تساعدهم على مواكبة متطلبات العصر الرقمي.