مصر تطلق حملة ترويجية واسعة في لندن لدعم الحركة السياحية خلال الموسم الشتوي
أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، حملة ترويجية متكاملة في العاصمة البريطانية لندن، تستمر لمدة شهر، بالتزامن مع مشاركة مصر كشريك رئيسي في بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM London 2026)، التي تنطلق فعالياتها غدًا الثلاثاء 3 نوفمبر، بهدف تعزيز حضور المقصد السياحي المصري في السوق البريطاني وزيادة معدلات الإقبال على زيارته.
وتستهدف الحملة تسليط الضوء على تنوع المنتجات والتجارب السياحية التي تتمتع بها مصر، بما يلبي اهتمامات مختلف السائحين، إلى جانب تعزيز الوعي بها لدى الجمهور البريطاني، وتكثيف التواصل مع شركاء المهنة من منظمي الرحلات وشركات الطيران وصناع القرار في القطاع السياحي، بما يدعم تحفيز الطلب على زيارة مصر، خاصة خلال الموسم السياحي الشتوي، وزيادة أعداد السائحين الوافدين من المملكة المتحدة.

وتأتي الحملة بالتوازي مع مشاركة مصر كشريك رئيسي في البورصة هذا العام، حيث تتكامل أنشطتها الإعلانية مع الفعاليات والأنشطة الترويجية المصاحبة للمشاركة المصرية، بما يعزز انتشار الرسائل التسويقية للمقصد السياحي المصري، ويوسع نطاق وصولها إلى الأسواق والجمهور المستهدف، ويحقق الاستفادة القصوى من هذه الشراكة الدولية.

تعزيز تنافسية المقصد المصري
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن مشاركة مصر كشريك رئيسي في بورصة لندن الدولية للسياحة، بالتزامن مع إطلاق حملة ترويجية متكاملة في العاصمة البريطانية، تعكس توجه الوزارة نحو تعظيم الاستفادة من المحافل السياحية الدولية، وتوظيفها لتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري وزيادة الطلب على زيارته.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تقديم صورة متكاملة للمقصد المصري، وإبراز ما يتمتع به من تنوع في المنتجات والأنماط السياحية، وذلك في إطار استراتيجيتها «مصر... تنوع لا يُضاهى»، التي تستهدف توفير تجارب سياحية متنوعة ومتكاملة تلبي اهتمامات مختلف السائحين، وتفتح آفاقًا أوسع لنمو الحركة السياحية الوافدة من الأسواق الرئيسية، وفي مقدمتها السوق البريطاني، من خلال تعزيز التعاون مع شركاء المهنة وتطوير أدوات الترويج بما يواكب المتغيرات العالمية في صناعة السياحة.

وأوضح الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن الحملة تأتي في إطار توجه الهيئة لتطوير منظومة ترويجية متكاملة تجمع بين الإعلانات الخارجية التقليدية والوسائل الرقمية الحديثة، بما يتيح الوصول بكفاءة أكبر إلى الجمهور المستهدف، سواء من السائحين المحتملين أو المتخصصين وصناع القرار في صناعة السياحة.

وأشار إلى حرص الهيئة على تحقيق التكامل بين الأنشطة الترويجية المصاحبة للمشاركة المصرية في البورصة والحملات الإعلانية المنفذة في لندن، بما يعزز فاعلية الرسائل التسويقية، ويحول الحضور المصري في هذا الحدث الدولي إلى فرص تسويقية تسهم في زيادة الطلب على زيارة مصر.
إعلانات رقمية واستهداف جغرافي
ومن جانبها، قالت سوزان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إن الحملة تعتمد على مزيج من الإعلانات الخارجية عبر الشاشات الرقمية (Digital OOH)، والإعلانات على منصات التواصل الاجتماعي، وتقنيات الاستهداف الجغرافي (Geo-Fencing)، بما يسمح بتوجيه الرسائل الترويجية إلى الفئات المستهدفة بدقة أكبر، وإبراز تنوع المنتجات والتجارب السياحية المصرية.

وأضافت أن اختيار المواقع الإعلانية استند إلى كثافة الحركة السياحية والتجارية بها، فضلًا عن مراعاة مسارات انتقال المشاركين والوفود إلى مركز المعارض «إكسل لندن» (Excel London)، مقر انعقاد البورصة، لضمان انتشار الحملة على نطاق واسع وتعزيز فرص التفاعل مع محتواها.

وتشمل الحملة الميدانية عرض مواد إعلانية ترويجية للمقصد السياحي المصري على الشاشات الرقمية في عدد من الميادين والمحاور الرئيسية والمناطق الحيوية بالعاصمة البريطانية، إلى جانب الشاشات والبوابات الرقمية بمحطات مترو الأنفاق والمسارات المؤدية إلى مركز المعارض، بما يضمن وصول الرسائل الترويجية إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور والمشاركين في البورصة.
كما تتضمن الحملة أنشطة ترويجية عبر منصات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، بالاستعانة بتقنيات الاستهداف الجغرافي في محيط مركز المعارض والمطارات الرئيسية والفنادق الكبرى، بما يتيح الوصول إلى الوفود والمشاركين خلال فترة انعقاد البورصة وما بعدها، ويعزز فرص تفاعلهم مع المحتوى الترويجي للمقصد السياحي المصري.