المركزي الأوروبي يحذر من 3 مخاطر تهدد الاستقرار المالي
حذر البنك المركزي الأوروبي من تصاعد التهديدات التي تواجه الاستقرار المالي في المنطقة، محددًا ثلاثة مصادر رئيسية للمخاطر، تتمثل في التقييمات المرتفعة لشركات الذكاء الاصطناعي، وتزايد الضغوط في أسواق السندات الحكومية، فضلًا عن مواطن الضعف في قطاع مؤسسات التمويل غير المصرفية، المعروفة باسم «بنوك الظل».
وفي تصريحات بشأن أحدث تقاريره حول الاستقرار المالي، أوضح البنك أن تركز الاستثمارات العالمية في عدد محدود من شركات التكنولوجيا الكبرى يرفع احتمالات حدوث تصحيح حاد في الأسواق، خاصة إذا تأخر تحقيق العوائد المتوقعة من الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ضغوط الديون السيادية
وأشار المركزي الأوروبي إلى أن ارتفاع تكاليف الاقتراض وعوائد السندات يضيف مزيدًا من الضغوط على الدول التي تسجل مستويات مرتفعة من الديون السيادية، مؤكدًا ضرورة تعامل الحكومات الوطنية مع هذه المخاطر من خلال ضبط أوضاع الموازنات المالية.
هشاشة مؤسسات التمويل
وعلى مستوى القطاع المالي، نبه البنك إلى تعرض صناديق الاستثمار ومؤسسات الائتمان الخاص لمخاطر كبيرة جراء التراجعات السريعة في الأسواق، لافتًا إلى أن حدوث نقص مفاجئ في السيولة أو اللجوء إلى تسييل الأصول قسرًا داخل مؤسسات «بنوك الظل» قد يؤدي إلى انتقال تداعيات الاضطرابات إلى النظام المصرفي والمالي بأكمله.