السبت، 07 نوفمبر 2026 10:43 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اتصالات و تكنولوجيا

الكونغرس يحقق في وصول الصين إلى تكنولوجيا أميركية حساسة عبر إنفيديا

السبت، 07 نوفمبر 2026 09:35 ص
الكونجرس يحقق في وصول الصين إلى تكنولوجيا أمريكية حساسة عبر إنفيديا
الكونجرس يحقق في وصول الصين إلى تكنولوجيا أمريكية حساسة عبر إنفيديا

طلب ثلاثة رؤساء لجان جمهوريين في مجلس النواب الأمريكي من جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، المشاركة في جلسة إحاطة مغلقة، لمناقشة طبيعة علاقته بمسؤولة تنفيذية في قطاع التكنولوجيا يُشتبه في عملها لمصلحة الاستخبارات الصينية.

وفي رسالة موجهة إلى هوانغ، كُشف عنها الخميس، أعرب المشرعون عن قلقهم إزاء تقارير تتعلق بالأمن القومي، محذرين من تداعيات احتمال وصول الصين إلى تكنولوجيا ومعلومات أميركية حساسة، بحسب شبكة «سي إن بي سي».

استفسارات بشأن مسؤولة صينية

وطالب المشرعون في رسالتهم، المؤرخة يوم الأربعاء، بتقديم معلومات تفصيلية عن طبيعة تعاملات جنسن هوانغ مع أليس هوانغ، المسؤولة التنفيذية في شركة «ميغاسبيد»، إلى جانب توضيحات بشأن الإجراءات والبروتوكولات الأمنية التي تعتمدها إنفيديا لمنع عمليات التجسس المحتملة التي قد تنفذها جهات أجنبية معادية.

ولم تتضمن الرسالة تحديداً للتقارير التي استند إليها النواب، غير أن صحيفة «نيويورك تايمز» أفادت الأسبوع الماضي بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية توصلت إلى أن أليس هوانغ، وهي مواطنة صينية يُعتقد أنها نقلت معلومات إلى بكين، أقامت علاقة وثيقة مع الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تربطه علاقة وثيقة بجنسن هوانغ في ظل مساندته لقطاع الذكاء الاصطناعي الأميركي، تلقى إحاطة بشأن هذه النتائج الاستخباراتية قبل نحو عام.

ترامب لم يتخذ إجراءً

وذكرت «نيويورك تايمز»، استناداً إلى مقابلات مع أشخاص اطلعوا على عمليات المراقبة ومصادر أخرى، أن ترامب كان على علم بالمعلومات المتعلقة بأليس هوانغ، لكنه اختار عدم اتخاذ أي خطوات بشأنها.

ووقّع الرسالة ثلاثة من كبار المسؤولين الجمهوريين في مجلس النواب، هم برايان ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية عن ولاية فلوريدا، وجون مولينار، رئيس اللجنة المختارة المعنية بالصين عن ولاية ميشيغان، وريك كروفورد، رئيس اللجنة الدائمة المختارة للاستخبارات عن ولاية أركنساس.

ولم تصدر إنفيديا رداً مباشراً على استفسارات شبكة «سي إن بي سي» بشأن الرسالة، كما لم تؤكد ما إذا كان جنسن هوانغ سيشارك في جلسة الإحاطة التي طلبها المشرعون.

إنفيديا تدافع عن رئيسها

واكتفت الشركة بإصدار بيان كررت فيه موقفاً سبق أن أعلنته لصحيفة «نيويورك تايمز»، أكدت خلاله أن لقاءات جنسن هوانغ مع أليس هوانغ لم تختلف عن اجتماعاته المعتادة مع كبار المسؤولين التنفيذيين لدى العملاء الآخرين.

وقال متحدث باسم إنفيديا إن عملاء الشركة في قطاع الحوسبة السحابية الإقليمية يحصلون على معلومات تجارية اعتيادية، وليس على أسرار تجارية حساسة تخص الشركة، كما لا يتلقون أي معلومات مرتبطة بالأمن القومي.

وأضاف أن اجتماعات العملاء تندرج ضمن المسؤوليات المعتادة للرئيس التنفيذي، موضحاً أن جنسن هوانغ يعقد لقاءات مع آلاف المسؤولين التنفيذيين لدى العملاء سنوياً.

وأشار المتحدث إلى ثقة الشركة في أن الحكومة الأميركية ستبلغها إذا خلصت إلى أن أي شخص يمثل تهديداً للصناعة الأميركية.

جلسة مرتقبة في 18 نوفمبر

ودعا رؤساء اللجان الثلاثة جنسن هوانغ إلى حضور جلسة إحاطة مشتركة، تُعقد حضورياً في 18 نوفمبر، لمناقشة التساؤلات المطروحة بشأن علاقاته والمسائل المرتبطة بالأمن القومي.

ويأتي الموعد المقترح قبل يوم واحد من إعلان إنفيديا نتائجها المالية للربع الثالث، والمقرر صدورها في 17 نوفمبر.

وأكد رؤساء اللجان في رسالتهم أن مسألة وصول الصين إلى التكنولوجيا الأميركية الحساسة تمثل محوراً رئيسياً للتحقيقات التي تجريها لجانهم خلال الدورة البرلمانية الحالية.

وشددوا على أهمية أن يحدد الكونغرس حجم المخاطر التي قد يتعرض لها الأمن القومي الأميركي، في ظل المخاوف المرتبطة بإمكانية وصول جهات صينية إلى التكنولوجيا والمعلومات الحساسة.