المعماري الكبير الدكتور علي رأفت في ذمة الله
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
توفي إلى رحمة الله تعالى، المعماري الكبير الدكتور على رأفت، استاذ العمارة بكلية الهندسة جامعة القاهرة، والرئيس الفخري لجمعية المعماريين المصريين منذ عام 2016.
وساهم الراحل في إثراء المكتبة العربية بمراجع ومؤلفات هامة، أثرت في تكوين فكر الكثير من المعماريين بالوطن العربي.
وحصل خلال مسيرته الحافلة على العديد من الجوائز والأنواط والأوسمة ومنها:
• الميدالية الذهبية من نقابة المهندسين المصرية عام 1986.
• نوط الامتياز من الطبقة الأولى من السيد رئيس الجمهورية عام 1986.
• جائزة الدولة التقديرية في العمارة، عام 1990.
• وسام الاستحقاق في المؤتمر الدولي الخامس للمعماريين عام 1989.
• وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من السيد رئيس الجمهورية عام 1995.
• جائزة منظمة المدن العربية - جائزة المهندس المعمارى عام 2004.
• جائزة النيل، وهي أرفع جائزة تمنحها الدولة للمبدعين عام 2011.
• الرئاسة الفخرية لجمعية المعماريين المصريين عام 2016.
تخرج الراحل في كلية الهندسة جامعة القاهرة، قسم الهندسة المعمارية عام 1949، وله مؤلفات وأبحاث وكتب كونت مدارس في نظريات وتاريخ العمارة عن طريق مساعديه وطلبته، وتدرس مؤلفاته في مختلف الكليات والمعاهد المصرية والعربية والأجنبية، كما أشرف وقام بالتحكيم في مئات الرسائل الجامعية. واشترك في اللجان العلمية الدائمة كعضو ومقر للجان الترقيات للأساتذة والأساتذة المساعدين على مستوى الجمهورية، وقام برئاسة مجلس قسم الهندسة المعمارية عامي 1988 – 1989.
وقام الراحل الكبير بأعمال التصميم والإشراف فى العديد من المشروعات الصحية، منها مستشفيات القلب والجهاز الهضمى، بكل من سوهاج، وقنا، ودمياط، ومستشفيات ومراكز المغربي للعيون بكل من القاهرة والجيزة وطنطا، ومستشفى الملك فهد للحوادث بالقاهرة، ومستشفيات الملك فهد بأريتريا وألبانيا والنيجر.
كما قام بالتصميم والإشراف على تنفيذ العديد من المشروعات العامة والخاصة داخل مصر وخارجها، منها دار الكتب والوثائق القومية، ومجمعات سفارات مصر في نيودلهى وإسلام أباد وطوكيو، ومبنى الإذاعة السعودية بجدة، والمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، وأكاديمية السادات، ومقر شركة بترول بلاعيم، ومبنى مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر، بالإضافة إلى العديد من المشروعات السياحية والصناعية والسكنية والتجارية والإعلامية والعلاجية، ومشروعات التخطيط في مصر والسعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
كما قام بالعديد من مشروعات تطوير المتاحف، منها متحف محمد محمود خليل وحرمه، وبيت الأمة، ومتحف أحمد شوقى بالقاهرة، ومتحف محمود سعيد، ومتحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية.
رحم الله المعمارى الكبير رحمة واسعة وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وإنا لله وإن إليه راجعون.