إندونيسيا تفكك شبكة قمار إلكتروني وتعتقل 321 أجنبياً
نفّذت السلطات الإندونيسية حملة أمنية واسعة أسفرت عن تفكيك شبكة يُشتبه في إدارتها لأنشطة قمار إلكتروني غير قانوني، بعد عملية رصد استمرت نحو شهرين، وانتهت باعتقال المئات داخل أحد المباني التجارية في العاصمة جاكرتا.
وأعلنت الشرطة الإندونيسية أن عدد الموقوفين بلغ 321 شخصًا من جنسيات متعددة، بينهم مواطنون من فيتنام والصين وميانمار ولاوس وتايلاند وكمبوديا، في إطار عملية وصفت بأنها من أكبر الضربات ضد شبكات القمار عبر الإنترنت في البلاد.
مخالفة قوانين القمار في إندونيسيا
وأوضح مسؤولون أمنيون أن غالبية المعتقلين يواجهون اتهامات بمخالفة قوانين القمار في إندونيسيا، والتي تصل عقوباتها إلى السجن لمدة قد تبلغ تسع سنوات، مشيرين إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن بعضهم كان يعمل عن علم داخل منظومات تستهدف عملاء خارج البلاد.
وتأتي هذه التطورات ضمن تصاعد جهود السلطات لمواجهة توسع شبكات القمار الإلكتروني العابرة للحدود، حيث تشير تقارير أمنية إلى انتقال بعض هذه الأنشطة من دول في جنوب شرق آسيا إلى الداخل الإندونيسي بحثًا عن مراكز تشغيل جديدة أقل رقابة.
عمليات القمار والاحتيال الرقمي
كما كشفت التحقيقات عن وجود نمط متزايد من تحويل عمليات القمار والاحتيال الرقمي من مناطق في كمبوديا إلى إندونيسيا، في محاولة لإعادة هيكلة هذه الشبكات وتجنب الملاحقات الأمنية المتزايدة في دول أخرى.
وتزامنت هذه العملية مع حملة منفصلة في جزيرة باتام أسفرت عن توقيف أكثر من 200 أجنبي آخرين على خلفية شبهات تتعلق بعمليات احتيال استثماري عبر الإنترنت، ما يعكس تصعيدًا واضحًا في مواجهة الجرائم الإلكترونية المنظمة داخل البلاد.