لحماية مضيق هرمز.. بريطانيا تنشر مدمرة في الشرق الأوسط
أعلنت الحكومة البريطانية عن خطة لنشر المدمرة البحرية إتش إم إس دراغون في منطقة الشرق الأوسط، في إطار مهمة بحرية مرتقبة تهدف إلى دعم أمن الملاحة في منطقة مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وأهمية الممر الاستراتيجي لحركة الطاقة العالمية.
وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن السفينة، التي كانت تتمركز في البحر المتوسط، ستُنقل ضمن خطة انتشار مسبق إلى المنطقة، استعدادًا لأي مهام تشغيلية قد تُطلب في حال توافر الظروف المناسبة، ضمن إطار تعاون عسكري دولي متعدد الأطراف.
مضيق هرمز
ويأتي هذا التحرك في سياق تعزيز الوجود البحري البريطاني في الممرات الحيوية، حيث يُعد مضيق هرمز أحد أهم الشرايين البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا، ما يجعل تأمينه أولوية للقوى البحرية الكبرى.
وأكدت الوزارة أن العملية تأتي ضمن تنسيق مشترك مع شركاء دوليين، في مقدمتهم فرنسا، بهدف ضمان حرية الملاحة وحماية حركة التجارة الدولية في المنطقة، خاصة في ظل التقلبات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ويعكس هذا الانتشار استمرار اهتمام القوى الغربية بتأمين خطوط الطاقة العالمية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أي اضطرابات محتملة قد تؤثر على إمدادات النفط عبر أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.