توقعات برفع الفائدة الأمريكية مع تصاعد الضغوط التضخمية
شهدت توقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة الأمريكية تحولًا ملحوظًا، بعدما عززت بيانات التضخم المرتفع قناعة المستثمرين بإمكانية اتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى تشديد السياسة النقدية مجددًا، عبر رفع أسعار الفائدة خلال أواخر العام الجاري أو مطلع عام 2027.
ووفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة سي.إم.إي، ارتفعت احتمالات إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس بحلول اجتماع لجنة السوق المفتوحة في يناير إلى نحو 60%، فيما أصبحت فرص تنفيذ الرفع خلال اجتماع ديسمبر متقاربة.
كما صعدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ قرابة عام، في إشارة إلى تنامي توقعات الأسواق باستمرار الضغوط التضخمية.
وفي سياق متصل، أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي تعيين جيروم باول رئيسًا مؤقتًا لحين أداء كيفن وارش اليمين الدستورية رئيسًا جديدًا للبنك المركزي الأمريكي.
ومن المنتظر أن يؤدي وارش اليمين أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الفترة المقبلة، دون تحديد موعد رسمي حتى الآن.
وانتهت رسميًا أمس الجمعة ولاية باول التي استمرت ثماني سنوات على رأس مجلس الاحتياطي الاتحادي.
في المقابل، أعرب عضوا المجلس ستيفن ميران وميشيل باومان، في بيان مشترك، عن رفضهما للإجراء الخاص بالإبقاء على باول بشكل مؤقت، معتبرين أنه يفتقر إلى إطار زمني واضح لإنهاء المهمة المؤقتة.