الجمعة، 26 يونيو 2026 07:51 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
سيارات و نقل

هجوم على سفينة يعيد التوتر إلى مضيق هرمز رغم زيادة حركة العبور

الجمعة، 26 يونيو 2026 06:10 م
هجوم على سفينة يعيد التوتر إلى مضيق هرمز رغم زيادة حركة العبور
هجوم على سفينة يعيد التوتر إلى مضيق هرمز رغم زيادة حركة العبور

شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز انتعاشًا تدريجيًا خلال الأسبوع الماضي، عقب الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح الممر البحري، إلا أن تعرض سفينة شحن لهجوم جديد أعاد المخاوف إلى قطاع النقل البحري وأثار حالة من الحذر بين شركات الشحن.

وسجل المضيق خلال الفترة من 15 إلى 21 يونيو 125 عملية عبور، وهو أعلى معدل أسبوعي منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، مع تسابق ناقلات النفط لنقل الخام المخزن في الخليج قبل انتهاء مهلة الهدنة البالغة 60 يومًا.

مضيق هرمز

كما رصدت شركة "إيه إكس إس مارين" عبور 62 سفينة تجارية في 24 يونيو، وهو أعلى رقم يومي منذ بداية الحرب، لكنه لا يزال يمثل نحو 53% فقط من حجم الحركة المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي.

وفي تطور أعاد التوتر إلى الممر الملاحي، أعلن الحرس الثوري الإيراني إلزام السفن باستخدام المسار الشمالي والالتزام بالتعليمات الإيرانية، قبل أن تتعرض سفينة الحاويات "إيفر لافلي"، التي ترفع علم سنغافورة وتتبع مجموعة "إيفرغرين"، لهجوم قبالة السواحل العُمانية، في أول استهداف لسفينة تجارية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، بحسب مسؤول أميركي.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، غير أن استمرار التوترات الأمنية خلق واقعًا تشغيليًا معقدًا لشركات الشحن.

الألغام البحرية

ففي الوقت الذي تفرض فيه إيران استخدام المسار الشمالي وتهدد باتخاذ إجراءات ضد السفن المخالفة، تدعم الولايات المتحدة وسلطنة عُمان ممراً جنوبياً يخضع لإشراف أمني أميركي، بينما لا يزال الممر التقليدي مغلقًا بسبب الألغام البحرية.

وأمام هذا المشهد، تجد شركات النقل البحري نفسها أمام خيار صعب بين مواصلة العبور وتحمل المخاطر الأمنية أو التريث، مع احتمال خسارة حصتها السوقية لصالح منافسين يواصلون العمل في المنطقة.