الأحد، 09 أغسطس 2026 10:39 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بنوك و تأمين

الأرجنتين تتمسك باليوان الصيني لتعزيز احتياطاتها حتى 2031

الأحد، 09 أغسطس 2026 09:28 ص
الأرجنتين تتمسك باليوان الصيني لتعزيز احتياطاتها حتى 2031
الأرجنتين تتمسك باليوان الصيني لتعزيز احتياطاتها حتى 2031

مددت الأرجنتين اتفاق مبادلة العملات مع الصين لمدة 5 سنوات إضافية، لتحتفظ بخط ائتماني تبلغ قيمته نحو 19 مليار دولار، في خطوة تأتي رغم الضغوط الأميركية التي استمرت لأكثر من عام بهدف إنهاء اعتماد بوينس آيرس على الاتفاق.

وأعلن البنك المركزي الأرجنتيني وبنك الشعب الصيني، الأربعاء الماضي، تمديد الاتفاق البالغ 130 مليار يوان، وذلك قبل يوم واحد من انتهاء الاتفاق السابق. وتمتد الاتفاقية الجديدة حتى عام 2031، لتصبح الأطول منذ إطلاق آلية مبادلة العملات بين البلدين عام 2009.

مبادلة العملات للأرجنتين

ويُنهي التمديد شهوراً من التكهنات بشأن مستقبل الاتفاق في ظل رئاسة خافيير ميلي، الذي كان قد تعهد خلال حملته الانتخابية بعدم التعامل مع الحكومات الشيوعية، قبل أن يتحول لاحقاً إلى أحد أبرز حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية.

وأكد البنك المركزي الأرجنتيني أن تمديد الاتفاق يوفر للبلاد «قدراً أكبر من القدرة على التنبؤ باستمرارية هذه الأداة المالية»، في وقت تعتمد فيه بوينس آيرس بصورة متزايدة على الآلية لمواجهة نقص مزمن في الدولار وتعزيز احتياطياتها الأجنبية.

وتتيح مبادلة العملات للأرجنتين الحصول على اليوان مقابل البيزو، مع الالتزام بسداد المبلغ لاحقاً مضافاً إليه الفائدة. 

ويُحتسب كامل خط المبادلة ضمن الاحتياطيات الأجنبية للبلاد، إلا أن الاستفادة الفعلية منه تتطلب تفعيل شرائح منه، لتتحول عندها إلى دين مستحق.

وتشكل قيمة الاتفاق حالياً نحو 40% من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية للأرجنتين، مقارنة بنحو 60% في عام 2023. 

تمويل الواردات الصينية

وأسهمت الأموال المسحوبة من الاتفاق في تمويل الواردات الصينية، ودعم البيزو خلال فترات اضطراب سوق الصرف، إلى جانب استخدامها لسداد التزامات مستحقة لصندوق النقد الدولي.

ولم يكشف البنكان المركزيان الصيني والأرجنتيني عن تكلفة التمويل، إلا أن دراسة شاركت فيها الخبيرة الاقتصادية بجامعة هارفارد كارمن راينهارت قدرت سعر الفائدة بنحو 400 نقطة أساس فوق معدل «شيبور» الصيني، وهو ما يعادل ضعف التكلفة التي تدفعها تركيا ومنغوليا في اتفاقات مماثلة.

وتعود بداية اتفاق مبادلة العملات بين الأرجنتين والصين إلى عام 2009، عندما وقع البلدان أول اتفاق من نوعه في أميركا اللاتينية بقيمة 70 مليار يوان، في أعقاب الأزمة المالية العالمية.