جولة ميدانية لرئيس جهاز «حدائق العاصمة» و يوجه بتكثيف العمل بموقع 4 دلتا النيل
في إطار توجيهات المهندسة راندة المنشاوي وزيره الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، والدكتور مهندس وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس عمار مندور، نائب رئيس الهيئة لقطاع التنمية والإنشاءات، بشأن سرعة التعامل مع شكاوى المواطنين والتعليقات الواردة إلى أجهزة المدن الجديدة، بما يضمن تحقيق رضا المواطن والارتقاء المستمر بجودة الخدمات المقدمة له.
قاد المهندس أحمد العربي، رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق العاصمة، جولة ميدانية موسعة، يرافقه السادة نواب رئيس الجهاز والمعاونون، ومديرو الإدارات التنفيذية بالجهاز، وممثلو الشركات المنفذة، لمتابعة الموقف التنفيذي بشكل مباشر على أرض الواقع والوقوف على الاحتياجات الفعلية، ودفع معدلات التنفيذ نحو التعامل مع الملاحظات المتعلقة بجميع أعمال الهاردسكيب بموقع رقم (4) دلتا النيل والمتضمن تنفيذ أعمال عدد (52) عمارة بأرقام من عمارة 239 إلى عمارة 290 بالمرحلة الخامسة بالإعلان الرابع عشر بحي الأمل.
وقد شملت جولته، متابعة ورصد سير العمل بمراحل التنفيذ المختلفة لأعمال تنسيق الموقع بعدد من عمارات المبادرة الرئاسية، وتمهيد الطرق بموقع 4 (دلتا النيل) بحي الأمل، باعتبارها المرحلة الحاسمة التي تعكس جاهزية المشروعات للتشغيل الفعلي وتحقيق الاستفادة الكاملة للمواطنين.
وتضمنت أيضا، متابعة أعمال تركيب البلدورات الخرسانية، مع ضبط مناسيب التسويات للطرق الداخلية، وتسوية طبقة الأساس (الطبقة التحتية) للرصف، وهي إحدى المراحل الفنية الهامة التي تسبق صب الطبقة النهائية، لضمان متانة التأسيس واستقرار الطريق على المدى الطويل.
وخلال الجولة، شدد رئيس الجهاز، على ضرورة الانتهاء من مد كابلات الكهرباء للأعمدة قبل تنفيذ طبقات الإنترلوك للأرصفة، حفاظًا على الأعمال المنفذة ومنع تكرار الحفر، بالتوازي مع استكمال أعمال اللاندسكيب وشبكات المرافق، وتوفير أوجه الدعم اللازمة للشركات المنفذة، بما يضمن سرعة الانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، بالإضافة إلى تكثيف خطة العمل وتنفيذها على الوجه الأمثل، بما يساهم في توفير بيئة آمنة ومظهر حضاري يليق بسكان ومدينة حدائق العاصمة.
وأكد المهندس أحمد العربي، أن هذه الجولات التفقدية تأتي لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتيسير الحركة المرورية، بما يدعم الفرصة أمام مستلمي الوحدات السكنية للانتقال والإقامة، ويحقق رضا المواطنين.