الثلاثاء، 25 أغسطس 2026 11:41 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

25.63 مليار يوان أرباح «سينوبك» في النصف الأول من 2026

الثلاثاء، 25 أغسطس 2026 11:00 م
25.63 مليار يوان أرباح «سينوبك» في النصف الأول من 2026
25.63 مليار يوان أرباح «سينوبك» في النصف الأول من 2026

سجلت مؤسسة الصين للبترول والكيماويات «سينوبك» نموًا مفاجئًا في صافي أرباحها خلال النصف الأول من عام 2026، رغم تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وضعف الطلب المحلي على الوقود.

وأظهرت بيانات الشركة أن صافي الربح ارتفع بنسبة 19.3% على أساس سنوي إلى 25.63 مليار يوان، ما يعادل نحو 3.81 مليار دولار، خلال الفترة من يناير إلى يونيو، مقابل 21.48 مليار يوان في النصف الأول من العام الماضي.

مخصصات بـ16 مليار يوان

وفي المقابل، اضطرت «سينوبك» إلى تسجيل مخصصات بقيمة 16 مليار يوان نتيجة انخفاض قيمة مخزوناتها، بعدما تراجعت قيمتها السوقية عن تكلفة شرائها الأصلية.

وأوضحت الشركة، في إفصاح منفصل، أن المخصصات جاءت نتيجة انخفاض قيمة الأصول المرتبط بالتقلبات الحادة التي شهدتها أسعار النفط والوقود خلال الأشهر الستة الأولى من العام.

وتعتمد «سينوبك»، أكبر شركة لتكرير النفط في العالم، على منطقة الشرق الأوسط لتوفير نحو نصف احتياجاتها من النفط الخام، ما جعلها عرضة لاضطرابات الإمدادات الناجمة عن الأزمة.

تراجع كميات التكرير

وتفاقمت تحديات الإمدادات مع استمرار القيود على حركة النفط عبر مضيق هرمز، الذي ظلت حركة العبور من خلاله محدودة إلى حد كبير منذ مارس، وفق إفصاح الشركة.

وعلى خلفية هذه التطورات، عالجت «سينوبك» 113.31 مليون طن من النفط الخام بين يناير ويونيو، بانخفاض 5.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

ويعادل حجم الخام المعالج نحو 4.57 مليون برميل يوميًا، ما يعكس تراجع نشاط التكرير خلال النصف الأول من العام.

قفزة في هامش التكرير

ورغم انخفاض كميات الخام المعالجة، ارتفع هامش التكرير لدى «سينوبك» بنسبة 44.1%، بزيادة قدرها 139 يوانًا للطن، ليصل إلى 453 يوانًا للطن خلال النصف الأول من 2026.

وسجل قطاع التكرير قفزة في أرباحه التشغيلية بلغت 381.5%، مدعومًا بتنويع مصادر إمدادات النفط الخام بعيدًا عن الشرق الأوسط، وتحسين توقيت عمليات الشراء وفق ظروف السوق.

كما استفادت الشركة من تحسين مزيج المنتجات وفق مستويات الربحية، بما ساعدها على تعزيز أداء قطاع التكرير رغم ارتفاع تكاليف الخام.

مواجهة تقلبات النفط

وأشارت «سينوبك» إلى أن الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى تقلبات حادة في أسعار النفط الخام عالميًا وارتفاع كبير في تكاليف شراء الخام المستورد، بالتزامن مع ضعف أسواق المنتجات النفطية المكررة والكيماويات داخل الصين.

وأضافت أن الصين خفضت وارداتها النفطية بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في مارس، ما أتاح كميات إضافية من الخام للمشترين الآخرين وساهم في الحد من ارتفاع الأسعار العالمية.

وأكدت إدارة الشركة أنها تابعت تطورات الأزمة عن كثب، وعدلت ترتيبات الإنتاج والتشغيل وتعاملت مع الصدمات والتحديات غير المتوقعة على أكثر من جبهة.