أحمد إبراهيم: المطور العقاري أصبح شريكًا رئيسيًا في تحقيق رؤية التنمية الشاملة
قال المهندس أحمد إبراهيم، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع التخطيط والمشروعات، إن ما شهده القطاع العقاري خلال الفترة الأخيرة من تغيرات وضغوط وتقلبات، وما تبع ذلك من تأثيرات على المشروعات، لم يكن مجرد اختبار لمرونة السوق، وإنما مثّل اختبارًا حقيقيًا لقدرة القطاع على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو.
وأضاف أن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية تمثل القاطرة الوطنية لهذا الجهد، من خلال دورها في دعم التنمية، وتهيئة البيئة المناسبة للاستثمار، لتكون شريكًا استراتيجيًا ومحفزًا للنمو في القطاع العقاري.
وأشار إلى أن التوسع العمراني والتنمية الشاملة لم يكن ليكتمل دون الدور المحوري للمطور العقاري، الذي لم يعد يقتصر دوره على بناء الوحدات والمنشآت، وإنما أصبح شريكًا رئيسيًا في تنفيذ رؤية التنمية المتكاملة وإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين وتدعم جودة الحياة.
وأكد إبراهيم أن التحديات التي يواجهها القطاع تمثل في الوقت ذاته فرصًا حقيقية لإعادة التطوير وتحسين الأداء، موضحًا أن قدرة القطاع على التعامل مع هذه التحديات وتحويلها إلى فرص تعد معيارًا رئيسيًا لقياس كفاءته ومرونته وقدرته على تحقيق الاستدامة.