19 إجراءً جديدًا في الصين لتعزيز الابتكار وتنظيم الذكاء الاصطناعي
أقرت الصين مجموعة جديدة من المبادئ التوجيهية للتنمية الاقتصادية، تستهدف تسريع تطوير قدراتها الإنتاجية وتعزيز الابتكار التكنولوجي، بالتوازي مع توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات ووضع ضوابط لتنظيم تطبيقاته، وفقًا لما أوردته وكالة «شينخوا» الرسمية.
وأوضحت الوكالة أن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة أصدرا المبادئ التوجيهية الرامية إلى «تسريع تطوير قوى إنتاجية جديدة عالية الجودة»، مشيرة إلى أنها تتضمن 19 إجراءً رئيسيًا موزعة على خمسة مجالات.
19 إجراءً في 5 مجالات
وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن «شينخوا»، تشمل المجالات المستهدفة تعزيز الابتكار العلمي والتكنولوجي، وتعميق التكامل بين الابتكار العلمي والتكنولوجي والابتكار الصناعي.
وتتضمن المبادئ أيضًا التنفيذ الكامل للمبادرة الصينية «الذكاء الاصطناعي بلس» (AI Plus)، التي تهدف إلى إحداث تحول في القطاعات الاقتصادية من خلال التكنولوجيا الجديدة، عبر توسيع نطاق استخدامها في مختلف أنحاء الاقتصاد.
وتأتي هذه التوجهات بعد أن أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال الصيف، ضرورة بقاء الذكاء الاصطناعي «خاضعًا دائمًا للسيطرة البشرية»، داعيًا إلى تعزيز القوانين واللوائح وأنظمة المراقبة التكنولوجية وآليات الإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ.
تباين مع النهج الأميركي
في المقابل، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تقليص القيود والتنظيمات الحكومية المفروضة على الذكاء الاصطناعي، الذي يمثل أحد المجالات الرئيسية للتنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين.
ووقّع كبار قادة شركات التكنولوجيا الأميركية اتفاقًا للتنظيم الذاتي خلال اجتماع مع ترامب في أواخر الشهر الماضي، وصفه الرئيس الأميركي بأنه «ملزم أخلاقيًا».
ولدى الصين منظومة متطورة ومعقدة من القواعد المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، تشمل ضوابط تتعلق باستخدام الأطفال لهذه التكنولوجيا.
ضوابط على التطبيقات
ودخلت قواعد تنظم روبوتات الرفقة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي حيز التنفيذ في يوليو، بهدف الحد من الاعتماد العاطفي عليها، إلى جانب حظر إنشاء نسخ رقمية لأشخاص حقيقيين دون موافقتهم.