الجمعة، 23 أكتوبر 2026 07:51 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بورصة واستثمار

ناسداك يتكبد أكبر خسارة يومية منذ يونيو مع تصاعد المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي

الجمعة، 23 أكتوبر 2026 07:00 م
 ناسداك يتكبد أكبر خسارة يومية منذ يونيو مع تصاعد المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي
ناسداك يتكبد أكبر خسارة يومية منذ يونيو مع تصاعد المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي

تزايدت الضغوط على أسواق الأسهم الأميركية خلال تعاملات الخميس، مع عودة المخاوف بشأن جدوى الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، بعدما أثارت نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى تساؤلات لدى المستثمرين، ليتكبد مؤشر ناسداك المجمع أكبر خسارة يومية له منذ يونيو، فيما أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الجلسة على انخفاض حاد.

وتراجع ناسداك، الذي تهيمن عليه أسهم شركات التكنولوجيا، تحت ضغط هبوط أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، في أعقاب إعلان نتائج أعمال شركات كبرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما اتجهت مؤشرات السوق إلى أداء متباين بنهاية التعاملات.

مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي

وجاء تراجع سهم شركة «ميتا بلاتفورمز» رغم تجاوز نتائجها توقعات المحللين، بعدما سجلت الشركة الأم لـ«فيسبوك» أول تدفق نقدي خارجي لها منذ أكثر من عقد، نتيجة النفقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأعلنت الشركة كذلك خططًا لإصدار أسهم لا تتمتع بحق التصويت، ضمن عملية تجزئة للأسهم بنسبة اثنين إلى واحد، بهدف جمع رأس المال اللازم لتمويل الإنفاق على هذه التكنولوجيا الناشئة.

كما هبط سهم «تسلا»، على الرغم من تسجيل الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية تدفقًا نقديًا حرًا إيجابيًا بصورة غير متوقعة خلال الربع، إلى جانب خفض خطط الإنفاق الرأسمالي لعام 2026.

 التكنولوجيا تقود التراجع

وقال بول نولتي، كبير مستشاري الثروات ومستشار استراتيجيات السوق لدى شركة «ميرفي آند سيلفيست» في إلمهورست بولاية إلينوي الأميركية، إن قطاع التكنولوجيا كان الأكثر تعرضًا للضغوط في السوق، بعدما تصدر أداء الأسهم حتى يونيو تقريبًا.

وأضاف نولتي أن المستثمرين بدأوا يدركون وجود ثغرات في التوقعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما ينعكس على المؤشرات الرئيسية نظرًا إلى اعتمادها الكبير على أسهم التكنولوجيا.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، شنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هجمات جديدة على أهداف في السعودية، ما دفع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر.

النفط يزيد مخاوف التضخم

وأثارت التطورات في الشرق الأوسط قلق المستثمرين من استمرار ارتفاع التضخم، واحتمال اضطرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة، في ظل استمرار الصراعات الإقليمية وما قد تفرضه من ضغوط إضافية على الأسواق.

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 92.40 نقطة، بما يعادل 1.19%، ليغلق عند 7664.77 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 690.28 نقطة، أو 2.58%، إلى 26008.86 نقطة.

وفي المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 17.51 نقطة، بما نسبته 0.03%، ليصل إلى 52873.60 نقطة.