روسيا تستأنف صادرات الديزل إلى أمريكا بشحنة تبلغ 40 ألف طن
تتجه ناقلة ترفع علم مالطا وتحمل 40 ألف طن من الديزل الروسي إلى نيويورك، في خطوة تعكس استئناف تدفق شحنات الوقود الروسي إلى السوق الأميركية عقب اتفاق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن، أن الناقلة في طريقها إلى نيويورك، بعدما وافقت روسيا على رفع الحظر المفروض على صادرات الديزل بهدف تزويد الأسواق العالمية بالإمدادات والمساهمة في خفض أسعار الوقود، وفقاً لوكالة «رويترز».
استئناف الصادرات
وجاء الاتفاق في وقت أدى فيه تعطل الإمدادات من دول الخليج وروسيا إلى ارتفاع أسعار الديزل لمستويات قياسية في أسواق عدة، من بينها الولايات المتحدة.
وأصبحت أسعار الوقود قضية تحظى باهتمام متزايد في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر.
وتمثل الشحنة المتجهة إلى نيويورك خطوة لإعادة إمدادات الديزل الروسي إلى السوق الأميركية، لكن وصولها لا يعني بالضرورة تراجع الأسعار سريعاً.
شكوك بشأن تأثير الشحنة
ويرى محللون أن الكميات المعلنة في إطار الاتفاق الأميركي الروسي قد لا تكون كافية لتخفيف ضغوط السوق بصورة ملموسة، في ظل اتساع فجوة الإمدادات وصعوبة زيادة الإنتاج الروسي بوتيرة سريعة.
وتواجه الأسواق ضغوطاً ناجمة عن تعطل تدفقات الوقود، بينما تظل قدرة الشحنات الإضافية على سد النقص مرتبطة بحجم الإمدادات المتاحة وسرعة وصولها.
موسكو ترفع الحظر
وكانت روسيا قد رفعت في التاسع من أكتوبر الحظر المفروض على صادرات الديزل، والذي استهدف الحد من نقص الوقود في السوق المحلية.
وجاء القرار عقب الاتفاق مع ترامب على توفير إمدادات للأسواق العالمية، في إطار مساعي موسكو لاستعادة صادراتها من الديزل.
وتسعى روسيا إلى زيادة تدفقات الوقود إلى الأسواق الخارجية رغم القيود التي تواجه قطاع التكرير نتيجة الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت.