الأحد، 25 أكتوبر 2026 08:47 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
سياحة و طيران

أكثر من 130 رحلة فوق العراق تضع شركتي طيران أمام غرامة أمريكية

الأحد، 25 أكتوبر 2026 07:43 ص
أكثر من 130 رحلة فوق العراق تضع شركتي طيران أمام غرامة أمريكية
أكثر من 130 رحلة فوق العراق تضع شركتي طيران أمام غرامة أمريكية

فرضت وزارة النقل الأمريكية غرامة إجمالية قدرها 425 ألف دولار على شركتي «إير فرانس» و«كيه إل إم»، بعد تسييرهما عشرات الرحلات الجوية في المجال الجوي العراقي على ارتفاعات تقل عن الحد الأدنى المسموح به، بما يخالف القيود المفروضة لحماية الطائرات من التهديدات الأرضية.

وأوضحت الوزارة، أن الرحلات المخالفة شملت طائرات تابعة للشركتين كانت تحمل رمز شركة «دلتا» الأميركية، في وقت تلزم فيه القواعد الأميركية شركات الطيران الأجنبية التي تشغّل رحلات بهذا الرمز بالامتثال لقيود التحليق ذات الصلة.

قيود التحليق فوق العراق

وتحظر إدارة الطيران الاتحادية الأميركية على شركات الطيران الأميركية التحليق في المجالات الجوية الخاضعة لإدارة أجنبية عندما تمثل الصراعات أو أنشطة الجماعات المسلحة أو تصاعد التوترات تهديدًا لسلامة الرحلات، كما تسري القيود على شركات الطيران الأجنبية التي تشغّل رحلات باستخدام رمز شركة طيران أميركية.

وينص أمر صادر عن إدارة الطيران الاتحادية، يسري منذ أكثر من ست سنوات، على حظر التحليق فوق العراق على ارتفاعات تقل عن 32 ألف قدم.

وتشغّل شركتا «إير فرانس» و«كيه إل إم» رحلات تحمل رموز شركة «دلتا»، ما يجعلهما ملزمتين بالقيود الأميركية ذات الصلة.

أكثر من 130 رحلة مخالفة

وذكرت وزارة النقل الأميركية أن «إير فرانس» شغّلت أكثر من 30 رحلة جوية، بينما نفذت «كيه إل إم» أكثر من 100 رحلة تحمل رمز «دلتا» عبر المجال الجوي العراقي المحظور، خلال الفترة الممتدة من أوائل عام 2022 حتى عام 2025.

وألزمت الوزارة الشركتين بسداد 265 ألف دولار من إجمالي الغرامة البالغ 425 ألف دولار خلال 60 يومًا، على أن يصبح المبلغ المتبقي مستحقًا إذا ارتُكبت مخالفات أخرى خلال عام واحد.

ولم تصدر الشركتان تعليقًا حتى الآن، لكنهما أبلغتا وزارة النقل الأميركية بالتزامهما الكامل بالمتطلبات التنظيمية في جميع الأوقات، وأكدتا أنهما تتعاملان مع المسألة بمنتهى الجدية.

تبرير الرحلات المخالفة

وقالت الشركتان إن مراقبي الحركة الجوية المحليين أصدروا تعليمات مباشرة إلى أطقم الرحلات بالهبوط، أو رفضوا السماح للطائرات بالصعود، بسبب تعارض في الحركة الجوية.

وأضافتا أنهما تعتقدان أن الإعفاء المخصص لحالات الطوارئ كان ينبغي أن ينطبق على هذه الرحلات، بالنظر إلى المخاطر المتعلقة بالسلامة التي قد تنجم عن رفض الامتثال لتعليمات مراقبي الحركة الجوية.