السبت، 31 أكتوبر 2026 09:39 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بورصة واستثمار

500 مليار دولار خسائر ألفابت خلال أسبوع بعد هبوط سهمها 12%

السبت، 31 أكتوبر 2026 09:00 م
500 مليار دولار خسائر ألفابت خلال أسبوع بعد هبوط سهمها 12%
500 مليار دولار خسائر ألفابت خلال أسبوع بعد هبوط سهمها 12%

تعرضت شركة ألفابت، المالكة لجوجل، لضربة قوية في سوق الأسهم خلال تعاملات هذا الأسبوع، بعدما تسببت نتائج أعمالها للربع الثالث من عام 2026 في موجة بيع حادة دفعت سهمها إلى تسجيل أكبر تراجع له في الفترة الأخيرة، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع تكاليف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على التدفقات النقدية والأرباح.

وهبط سهم ألفابت بأكثر من 12% ليصل إلى 285 دولاراً، ما أدى إلى محو نحو 500 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة، رغم تسجيل قطاع الحوسبة السحابية نمواً قوياً في الإيرادات بنسبة 103%.

نتائج دون التوقعات تضغط على السهم

وركز المستثمرون على تراجع ربحية السهم إلى 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت 3.02 دولار، إلى جانب تسجيل تدفق نقدي حر سلبي، في ظل النفقات الرأسمالية الضخمة والمتواصلة المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي، بحسب شبكة «سي إن بي سي».

وفي المقابل، لم يكن النمو القوي لقطاع الحوسبة السحابية كافياً لتهدئة مخاوف السوق، إذ طغت مؤشرات ارتفاع الإنفاق وتراجع الأرباح عن التقديرات على أداء الشركة التشغيلي.

وبالنسبة إلى متداولي عقود الخيارات، تتيح هذه التطورات فرصة للاستفادة من التقلبات المرتفعة وحالة عدم اليقين بشأن اتجاه السهم على المدى القصير، من خلال استراتيجية «الخيار المزدوج القصير».

تخفيضات التقييمات تحد من التعافي

ورغم استمرار تماسك النشاط الأساسي للشركة، فإن عاملين قد يعرقلان تعافي السهم سريعاً خلال الفترة المقبلة. ويتمثل العامل الأول في رد الفعل السريع من جانب المحللين والمؤسسات المالية، إذ اتجهت عدة شركات إلى خفض تصنيف السهم أو تقليص مستهدفاتها السعرية وتوقعاتها المستقبلية.

وتشير التحركات التاريخية إلى أن الأسهم التي تتعرض لموجة من خفض التصنيفات تميل إلى تسجيل أداء ضعيف أو التحرك في نطاق عرضي خلال الثلاثين يوماً التالية، مع مساهمة عمليات إعادة توزيع المراكز الاستثمارية لدى المؤسسات في الحد من أي زخم صعودي.

ضغوط فنية على السهم

أما العامل الثاني، فيتعلق بالوضع الفني للسهم، الذي كان يعاني بالفعل من ضعف قبل إعلان النتائج، قبل أن يؤدي الهبوط الأخير إلى تأكيد كسر مستويات فنية سلبية.

وتراجعت قراءة مؤشر القوة النسبية «آر إس آي» إلى مستويات منخفضة ضمن نطاق العشرينيات، بالتزامن مع تسارع إشارات البيع على مؤشر «ماكد»، ما يعكس زيادة الضغوط الفنية التي قد تعيق محاولات الصعود.

ومع ذلك، فإن وصول السهم إلى مستويات تشبع بيعي حادة، بالتزامن مع اقترابه من قاع نطاق تداوله خلال 52 أسبوعاً عند 270.70 دولار، قد يحد من احتمالات استمرار الهبوط الحاد دون توقف.