مقر دولي جديد بالقاهرة يعزز دور مصر في مستقبل الطيران الإفريقي
افتتح الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، المقر الإقليمي الرئيسي للمجلس الدولي للمطارات عن قارة إفريقيا، بمقر وزارة الطيران المدني في القاهرة، بحضور السيد جاستن إرباتشي، المدير العام للمجلس الدولي للمطارات العالمي (ACI World)، والسيد علي التونسي، مدير عام المجلس الدولي للمطارات لإقليم إفريقيا (ACI Africa)، والمهندس أيمن عرب، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية.
ويأتي افتتاح المقر في القاهرة لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، ودعم جهود تطوير المطارات ورفع كفاءتها التشغيلية وتعزيز قدرتها التنافسية، من خلال تبادل الخبرات وتطبيق أحدث المعايير والممارسات الدولية، بما يعزز دور مصر في دعم منظومة النقل الجوي بالقارة.
ثقة دولية في قطاع الطيران المصري
وشهد الافتتاح حضور الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني، والمحاسب مجدي إسحاق، رئيس شركة ميناء القاهرة الجوي، والطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات، والملاح خالد الألفي، رئيس المكتب الفرعي لمجلس المطارات لإقليم إفريقيا، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية.
وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن اختيار القاهرة لاستضافة المقر الإقليمي للمجلس الدولي للمطارات بإقليم إفريقيا يعكس الثقة الدولية في إمكانات قطاع الطيران المدني المصري، وما يمتلكه من خبرات فنية وتشغيلية متراكمة وبنية تحتية متطورة وكفاءات بشرية مؤهلة.
وأوضح أن هذه الخطوة لا تقتصر على استضافة مقر للمجلس، بل تمثل امتدادًا للدور المصري الفاعل في مساندة جهود تطوير قطاع الطيران بالقارة الإفريقية، وتعزيز التعاون وتكامل الجهود بين دولها.
وأضاف الحفني أن وجود المقر في القاهرة يفتح آفاقًا أوسع لنقل المعرفة وتبادل الخبرات، ويسهم في تطوير منظومة إدارة وتشغيل المطارات الإفريقية، من خلال تعزيز التواصل المباشر مع الدول الأعضاء وتوسيع نطاق البرامج الفنية والتدريبية، بما يدعم تحسين مستويات الأداء ومواكبة التطورات المتسارعة في صناعة النقل الجوي عالميًا.
وأشار وزير الطيران المدني إلى حرص الوزارة على توسيع التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة، والاستفادة من خبراتها وبرامجها في تحديث أساليب الإدارة والتشغيل، وتطبيق أحدث التكنولوجيات، وتطوير منظومة التدريب وتأهيل الكوادر البشرية، مؤكدًا استمرار مصر في مساندة جهود الدول الإفريقية لتطوير مطاراتها وتعزيز قدراتها التشغيلية، بما يدعم حركة النقل الجوي والسياحة والتجارة والتنمية الاقتصادية بالقارة.

دعم فني وتدريب للمطارات الإفريقية
ومن جانبه، أعرب السيد جاستن إرباتشي، المدير العام للمجلس الدولي للمطارات العالمي (ACI World)، عن تقديره للتعاون مع وزارة الطيران المدني المصرية، مشيدًا باستضافة القاهرة للمقر الإقليمي، ومؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل إضافة مهمة لحضور المجلس في إفريقيا، وتوفر منصة أكثر فاعلية للتواصل مع المطارات والجهات المعنية بالطيران المدني في مختلف دول القارة.
وأوضح إرباتشي أن المقر الجديد سيعزز قدرة المجلس على توسيع نطاق الدعم الفني والتدريب المقدم للمطارات الإفريقية، من خلال برامج متخصصة تلبي احتياجاتها الفعلية، وتدعم تطوير الكفاءات البشرية وتحسين الممارسات الإدارية والتشغيلية.
وأضاف أن المقر سيتيح فرصًا أكبر لتبادل المعرفة والخبرات، ومساندة المطارات في مواجهة التحديات المرتبطة بالنمو والاستدامة والتحول التكنولوجي، بما يسهم في رفع كفاءتها وتعزيز قدرتها التنافسية على المستوى الدولي.
وأكد السيد علي التونسي، مدير عام المجلس الدولي للمطارات لإقليم إفريقيا (ACI Africa)، أن اختيار القاهرة لاستضافة المقر الإقليمي يعكس أهمية تعزيز الوجود المباشر للمجلس داخل القارة الإفريقية، ويفتح المجال أمام تواصل أوسع وأكثر انتظامًا مع المطارات الإفريقية، بما يدعم مشاركتها في المبادرات الدولية المعنية بصناعة المطارات.

تعزيز التنسيق الإفريقي
وأضاف التونسي أن وجود المقر في القاهرة سيسهم في تعزيز التنسيق بين المطارات الإفريقية، وإبراز احتياجاتها وأولوياتها على المستوى الدولي، فضلًا عن دعم مشاركتها في صياغة توجهات مستقبل صناعة المطارات ومواكبة التحولات العالمية في مجالات الإدارة والتكنولوجيا والاستدامة.
وفي السياق ذاته، أكد المهندس أيمن عرب، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن افتتاح المقر الإقليمي بالقاهرة يمثل إضافة نوعية لحضور قطاع المطارات المصري على الساحة الدولية، ويعكس ما يمتلكه من خبرات وإمكانات فنية وتشغيلية تؤهله للمشاركة بفاعلية في جهود تطوير المطارات الإفريقية.
وأوضح أن استضافة المقر تتيح مجالات أوسع للتواصل المباشر مع المطارات الإفريقية، والاستفادة من البرامج الفنية والتدريبية التي يقدمها المجلس الدولي للمطارات، بما يدعم خطط تطوير المطارات المصرية ورفع كفاءة التشغيل وتنمية مهارات الكوادر البشرية، إلى جانب تبادل أفضل الممارسات وفقًا للمعايير الدولية.