البرلمان الإيراني يدرس الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي وسط توترات متصاعدة
تدرس مؤسسات في إيران، من بينها البرلمان، بشكل جاد خيار الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملف النووي ومواقف طهران من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن هذا التوجه يأتي ردًا على الهجمات التي استهدفت منشآت نووية داخل إيران.
إلى جانب ما تعتبره طهران مواقف غير داعمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرة إلى أن هناك نقاشات عاجلة بين الجهات المعنية حول جدوى الاستمرار في المعاهدة.
معاهدة عدم الانتشار النووي
وترى طهران أن تصريحات المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، تسهم بشكل غير مباشر في تصعيد التوتر، متهمة إياه بعدم اتخاذ مواقف واضحة تجاه الهجمات التي طالت منشآتها النووية، وهو ما تعتبره إيران إخلالًا بدور الوكالة في حماية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن طهران تؤكد أن أي توجه نحو الانسحاب من المعاهدة لا يعني السعي لامتلاك سلاح نووي، بل يهدف—وفق رؤيتها—إلى الحد من ما تصفه بعمليات تجسس واستغلال لمهام التفتيش الدولية.
وتُعد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من أهم الاتفاقيات الدولية في هذا المجال، وقد انضمت إليها إيران منذ عام 1970، حيث تتيح المادة العاشرة من المعاهدة للدول الأعضاء الانسحاب منها عبر إخطار مسبق قبل ثلاثة أشهر لمجلس الأمن الدولي وباقي الأطراف.