الأحد، 14 يونيو 2026 04:30 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
العاصمة الإدارية

في تصريحات خاصة لـ «أصول مصر»

سفيرة مصر في زيمبابوي: العاصمة الجديدة المصرية نموذج يحتذى به.. وشراكة مع القطاع الخاص لنقل التجربة إلى زيمبابوي

الأحد، 14 يونيو 2026 03:09 م
السفيرة مها سراج الدين
السفيرة مها سراج الدين

أكدت السفيرة مها سراج الدين، سفيرة مصر لدى زيمبابوي، أن التجربة المصرية في إنشاء العاصمة الجديدة أصبحت نموذجًا يحتذى به في القارة الأفريقية، مشيرة إلى توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وزيمبابوي للتعاون في نقل الخبرات المصرية بمشروع العاصمة الجديدة إلى زيمبابوي.

وقالت سراج الدين، في تصريحات خاصة لمجلة «أصول مصر»، على هامش مؤتمر "مستقبل أفريقيا وتعزيز الشراكات بين الدول الأفريقية والعربية والدولية"، الذي استضافه الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، وبمشاركة ممثلين عن الاتحاد العالمي للمقاولين (CICA) واتحاد المهندسين الاستشاريين الدوليين (FIDIC)، إن عددًا من المسؤولين الزيمبابويين، على رأسهم وزير المالية ووزير التنمية المحلية المسؤول عن تنفيذ المشروع، زاروا مصر أكثر من مرة للاطلاع على تجربة العاصمة الجديدة ومتابعة مراحل تنفيذها على أرض الواقع، كما قام المهندس خالد عباس، رئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، بزيارة زيمبابوي لبحث أوجه التعاون المشترك.

السفيرة مها سراج الدين، سفيرة مصر لدى زيمبابوي وآية صلاح الدين صحفية بمجلة أصول مصر 

وأضافت أن الاتفاق المبدئي ينص على مشاركة مصر في تنفيذ الجزء الحكومي بالعاصمة الجديدة في زيمبابوي، من خلال تعاون مشترك بين شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية ومؤسسة تنمية المدينة الجديدة في جبل هامبدن.

وأوضحت سفيرة مصر لدى زيمبابوي أن الكفاءة العالية في التنفيذ وسرعة إنجاز مشروعات البنية الأساسية، أبرز ما جذب الجانب الزيمبابوي إلى التجربة المصرية، مؤكدة أن الخبرات التي اكتسبتها الشركات المصرية خلال السنوات الأخيرة عززت من جاذبيتها وقدرتها التنافسية على المستوى الأفريقي.

وأشارت إلى أن القطاع الخاص المصري سيكون شريكًا أساسيًا في المشروع، لافتة إلى وجود فرص واسعة أمام شركات المقاولات والبنية التحتية المصرية للمشاركة في تنفيذ العاصمة الجديدة بزيمبابوي.

التعاون بين مصر وزيمبابوي 

وكشفت سراج الدين عن وجود مجالات أخرى للتعاون بين البلدين، تشمل إنشاء السدود، والزراعة، وتصدير الدواء، وتطوير المناطق العشوائية، بالتعاون مع الجهات المصرية، مؤكدة أن الجانبين يعملان كذلك على زيادة حجم الاستثمارات المشتركة، إلى جانب تعزيز التبادل التجاري القائم بين البلدين.