الشركة السورية للاتصالات تعزز مرونة الشبكة بمسارات دولية بديلة
أعلنت الشركة السورية للاتصالات عن خطط لتشغيل مسار دولي احتياطي جديد للإنترنت عبر الأردن وصولاً إلى خليج العقبة خلال الفترة المقبلة، في خطوة تستهدف تعزيز موثوقية شبكة الاتصالات وزيادة السعات الدولية المتاحة للمستخدمين.
وأوضحت الشركة أن المشروع سيسهم في رفع كفاءة البنية التحتية للاتصالات، وتعزيز قدرتها على التعامل مع الأعطال الطارئة، بما يضمن استمرارية الخدمات وتقليل تأثير الانقطاعات المحتملة على المشتركين.
وفي الوقت ذاته، تواصل الفرق الفنية أعمال إصلاح الكابل البحري الدولي المتضرر وإعادته إلى الخدمة، بهدف استعادة السعات الدولية المفقودة بأسرع وقت ممكن.
الشركة السورية للاتصالات
وكانت الشركة قد أعلنت أن الكابل البحري الرابط بين طرطوس والإسكندرية تعرض لعمل تخريبي قرب سواحل طرطوس، ما أدى إلى فقدان جزء كبير من السعات الدولية وانعكس على جودة خدمات الإنترنت في عدد من المحافظات السورية.
وأشارت إلى أن حركة الإنترنت الدولية تُدار حالياً عبر كابل أوغاريت البحري المتصل بقبرص، إلى جانب المسار الدولي عبر تركيا، الذي خضع مؤخراً لأعمال تأهيل ورفع للجاهزية الفنية، ما ساعد في الحفاظ على استقرار نسبي للخدمة رغم تعطل أحد المسارات الرئيسية.
وأضافت الشركة أن حركة الإنترنت الخاصة بمشتركي مزودي الخدمة "تراسل" و"سيريتل" في محافظة حلب جرى تحويلها مطلع الشهر الجاري إلى المسار التركي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز استمرارية الخدمة ورفع مستوى الاعتمادية.