القطاع الخاص في فرنسا يسجل أقوى نمو منذ أغسطس 2024
سجّل القطاع الخاص الفرنسي في سبتمبر أقوى وتيرة نمو له منذ أكثر من عامين، لينهي بذلك سلسلة من الانكماش استمرت منذ مطلع العام، وفقًا لبيانات مسحية صدرت اليوم.
وارتفع مؤشر الناتج المركّب الرئيسي إلى 51.2 نقطة خلال سبتمبر، مقارنة بـ48.5 نقطة في أغسطس، في إشارة إلى عودة أنشطة القطاع الخاص إلى النمو.
أقوى نمو منذ 2024
وأظهرت قراءة المؤشر أن نمو أنشطة القطاع الخاص في فرنسا خلال سبتمبر كان الأقوى منذ أغسطس 2024، بعد فترة من الانكماش المتواصل منذ بداية العام الجاري.
كما صعد مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى أعلى مستوى له في عشرة أشهر، مسجلًا قراءة عند 51.5 نقطة، مقارنة بـ48 نقطة في أغسطس.
تحسن الخدمات وتراجع الصناعة
في المقابل، تراجع مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي إلى 50.3 نقطة في سبتمبر، مقابل 51.1 نقطة في أغسطس.
وتشير هذه البيانات إلى تحسن ملحوظ في أداء القطاع الخاص الفرنسي خلال سبتمبر، مدفوعًا بصورة رئيسية بانتعاش نشاط قطاع الخدمات، بالتزامن مع تباطؤ طفيف في أداء القطاع الصناعي.